أصبح اسم اسما الأسد زوجة الرئيس السوري السابق بشار الأسد حديث الجمهور والمواطنين بشكل كبير، وذلك بعدما زعمت صفحات اخبارية طلاقها بسبب فيديو تم نشره.
عائلة الأسد واجهت العديد من الشائعات خلال الفترة الماضية، خصوصا بعدما كشف تقرير إعلامي تركي أن أسماء الأسد، زوجة بشار الأسد. قدمت طلب طلاق رسمي في موسكو.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
التقارير وضحت أن سحر الأطرش باشرت التواصل مع مكاتب محاماة بريطانية لتنظيم عودتها إلى لندن.
ووفقا لصحيفة "وطن"، مسعى أسماء الأسماء قد يواجه تحديات قانونية بسبب التهم الموجهة إليها بالفساد والثراء غير المشروع.
وأضافت أن زوجة الرئيس السوري المخلوع تعيش تحت رقابة صارمة في موسكو، ويسمح الأسماء الأسد بتحركات محدودة وسط قيود مشددة
وأشارت تقارير إعلامية متطابقة إلى أن أسماء الأسد تسعى إلى العودة إلى بريطانيا.
علق الكرملين على التقارير نشرتها وسائل إعلام تركية، نافيا أن أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري السابق بشار الأسد تطلب الطلاق.
ومغادرة روسيا.
ونفى المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف التقارير الإعلامية التي أشارت إلى وضع قيود على تحركات الأسد في روسيا وتجميد أصوله العقارية.