تعد إضافة مادة الفلورايد إلى معاجين الأسنان الاستخدام الأشهر لهذه المادة، فوفقا لخبير الأسنان الألماني شتيفان تسيمر، فإن الفلورايد مكون مهم في مكافحة تسوس الأسنان ويجب إدخاله في أي معجون أسنان جيد. لكن هناك من يتساءل عما إذا كانت هناك علاقة بين الفلورايد والسرطان.
ويعمل الفلورايد على تقوية طبقة المينا في الأسنان ويحل محل المعادن المفقودة عند بداية حدوث التسوس. وبالتالي فإن الحديث عن وصفات معجون الأسنان الخالية من تلك المادة والعمل على تحضيره في المنزل لتجنب الفلورايد ربما لا يكون فكرة جيدة.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
“كارثة في فطورك اليومي”… هذا المشروب يسبب انسداد الشرايين… ويضعك في خطر الموت المفاجئ !!
مالذي يحدث الآن في الحدود السورية.. هجـ.ـوم كبير يستهدف سوريا الآن
القـ،،ـبض على 9 نساء يعملن داخل مركز للمساج مع 3 أشخاص بعدما سرب احدهم فيديو لمدة ساعة
وفاة شخص بعد 25 دقيقة من دخوله مركز للمساج ولاكن فيديو مسرب كشف كارثة كبرى حصلت
القبض على ثلاث سيدات من غير ملابس تماماً في شوارع دبي
“جوزك هيتجنن من شكلك!!”…. السر الخطير في صباع بانثينول هيخليكي ملكة جمال في أسبوع واحد بس!!
ماحكم رجل ظاهر الاستقامة ولاكنه يخفي معصية العادة السرية هل يقع في النفاق؟ الأفتاء يجيب
لمـاذا حـثنا رسول الله بحلـق شعر العانـة كل 40 يوم على الأكــثر مفاجـأة يكـــشفهـا العلم الحديث
كل تفاصيل الانزال الجوي الذي حدث في سوريا بشكل كثيف الله يستر على جميع المواطنين
ويوجد الفلورايد في المياه والتربة الزراعية والكثير من الأطعمة، كما يوجد أيضا في جسم الإنسان في العظام والأسنان.
ورغم احتواء المياه بشكل طبيعي على نسبة من الفلورايد، فإن تلك النسبة قد لا تكون كافية لمكافحة التسوس وأمراض اللثة، مما يدفع عددا من أنظمة تحلية المياه في العالم إلى إضافته لمياه الشرب.
ووفقا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض، استفاد المواطنون في الولايات المتحدة من إضافة الفلورايد في مياه الشرب هناك لأكثر من 70 عاما، حيث أدى ذلك إلى أسنان أكثر صحة.
ولكن منذ عام 1990 بدأ البعض في التساؤل عما إذا كانت هناك علاقة بين إضافة الفلورايد إلى مياه الشرب والإصابة بالسرطان، بعد إجراء تجربة على فئران مختبر أصيبت بأورام العظام بعد تناولها مياه تحتوي على نسبة مرتفعة من تلك المادة.
وبعد فحص سجلات أكثر من مليوني حالة وفاة بسبب السرطان، بالإضافة إلى سجلات 125 ألف حالة وفاة بالمرض ذاته في دول أخرى تضيف الفلورايد إلى مياه الشرب مثل الولايات المتحدة، لم يثبت وجود صلة بين المادة والإصابة بالمرض، وفقا للمعهد القومي للسرطان في الولايات المتحدة الأميركية.
لكن، يجب الحذر من تناول نسب من الفلورايد أعلى من المسموح بها طبيا، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى إضعاف العظام والعضلات والتسبب في مشاكل في الجهاز العصبي لجسم الإنسان.
المصدر: دويتشه فيله