تفاصيل صادمة تهز الشارع السوري: كشف خيوط الجريمة المأساوية لرحيل "أم زكي"
في تطورات دموية هزت الشارع السوري، كُشف النقاب عن تفاصيل جديدة وصادمة حول مقتل الفنانة القديرة هدى شعراوي. وقد أدلى أحد أقارب الفنانة الراحلة بشهادة كشفت عن أداة الجريمة واللحظات الأولى لاكتشاف هذه الفاجعة.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
هذا هو سر الوفاة الغامض.. تقرير الطب الشرعي لحادثة الفنانة هدى شعراوي يرعب الجمهور
لحظة اكتشاف الجريمة
روى أحد الأقارب تفاصيل اللحظات المريرة قائلاً: "حفيدها فتح الباب فاستنشق رائحة حريق، وتوجه مباشرة إلى غرفتها ليجدها على السرير مضروبة والدماء تغطي وجهها، وكانت نائمة على جانبها الأيمن".
ووفقاً لتحقيقات الشرطة ومراجعة كاميرات المراقبة، تبين أن الخادمة (التي تحمل جنسية أجنبية) قامت بالفرار فور ارتكاب جريمتها عبر تسلق إحدى شرفات المنزل في تمام الساعة السادسة صباحاً، لتختفي بعدها عن الأنظار. وأكد القريب أن الخادمة كانت الشخص الوحيد المتواجد مع الفنانة دائماً، مشيراً إلى أن الجريمة وقعت بعد مغادرة الأحفاد الذين اعتادوا زيارتها يومياً في المساء.
انهيار العائلة والقبض على الجانية
عاشت ابنة الفنانة هدى شعراوي حالة من الانهيار التام فور وصولها إلى منزل والدتها وعلمها بالواقعة من الجيران، حيث تعالت صرخاتها التي هزت المنطقة السكنية.
من جانبها، أكدت التقارير الأمنية إلقاء القبض على الخادمة أثناء محاولتها الهروب. وفي اعترافات رسمية، أقرت الجانية باستخدام أداة حادة (مدقة هاون) لضرب الفنانة على رأسها أثناء تواجدها بمفردها في غرفتها، مما تسبب في نزيف حاد وكدمات شديدة أدت لوفاتها فوراً.
دوافع الجريمة ونبوءة الراحلة
تشير الاعترافات المسربة إلى أن الدافع الأساسي وراء الجريمة كان السرقة؛ حيث خططت الخادمة لسرقة مبالغ مالية ومصوغات، ويبدو أن اكتشاف الفنانة للأمر أدى إلى وقوع المواجهة التي انتهت بالقتل.
ومن المفارقات المؤلمة، أن الفنانة الراحلة كانت قد تحدثت في لقاء إعلامي سابق عن معاناتها مع الخادمة قائلة:
"كنت مرحة وبغني وبأرقص، لكن الشغالات بيتعبوني كتير وبيسببولي مرض عصبي.. اللي عندي دلوقتي بقالها 8 شهور، جنسيتها من غانا، بتتعبني كتير وما بتعرف عن النظافة شيء.. أنا تعبانة منها".
رحيل "أم زكي" وإرثها الفني
رحلت هدى شعراوي تاركة خلفها حزناً عميقاً في قلوب زملائها وجمهورها الذين نعوها بكلمات مؤثرة. وبينما ينتظر الجميع صدور البيان الرسمي المفصل من وزارة الداخلية السورية، تبقى "أم زكي" رمزاً للأصالة والطيبة السورية، وإرثاً فنياً غنياً شكل ذاكرة الجمهور العربي لسنوات طويلة من خلال أعمالها مع كبار نجوم الدراما.