عاجل | الرعب يخرج من جزيرة إبستين… وثائق مصوّرة، أنفاق مخفية، وأسرار تهزّ العالم تُغيّر كل الروايات!
------------------------------------------------------------
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
تنويه: هذا المحتوى يُقدَّم في إطار تغطية إخبارية محايدة للأحداث كما توردها مصادر إعلامية مختلفة، ولا يمثل تبنيًا أو دعمًا أو ترويجًا لأي طرف أو جهة. القناة لا تدعم أيًّا من الأطراف المذكورة، ولا تحرّض على العنف أو الكراهية أو أي نشاط مخالف. بعض المشاهد قد تكون أرشيفية أو مُنتَجة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لأغراض توضيحية فقط
كشفت وثائق جديدة نشرتها الحكومة الأميركية، الثلاثاء، عن رسالة بريد إلكتروني تفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سافر على متن طائرة رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المدان بالاعتداء الجنسي، مرات أكثر مما كان معروفاً سابقاً، الأمر الذي دفع وزارة العدل لإصدار بيان دافعت فيه عن الرئيس الجمهوري البالغ 79 عاما.وبحسب رسالة بريد إلكتروني تعود إلى السابع من يناير/كانون الثاني 2020، كتبها ممثل ادعاء في نيويورك، فإن سجلات الرحلات الجوية أظهرت أن ترامب سافر على متن طائرة إبستين الخاصة 8 مرات خلال التسعينيات، بينها 4 رحلات على الأقل كانت على متنها أيضاً غيلاين ماكسويل، شريكة إبستين، التي تقضي حالياً حكماً بالسجن 20 عاماً بتهمة مساعدته في الاعتداء الجنسي على قاصرات.وأوضحت الرسالة، التي لم تتضمن أي اتهام بارتكاب ترامب جريمة، أن هذه الرحلات كانت "أكثر بكثير مما ورد في التقارير السابقة".
وكان ترامب قد نفى في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي عام 2024 أن يكون ركب طائرة إبستين أو زار جزيرته الخاصة، ولم يصدر البيت الأبيض تعليقاً فورياً على مضمون الوثائق.رد رسمي
وفي ردّ رسمي، قالت وزارة العدل الأميركية في بيان إن بعض الوثائق المنشورة "تتضمن ادعاءات غير صحيحة ومثيرة" بحق ترامب، وقد قُدمت إلى مكتب التحقيقات الفدرالي قبل انتخابات عام 2020، مؤكدة أن هذه الادعاءات "لا أساس لها من الصحة".وأضافت الوزارة أنه "لو كان لها أي قدر من المصداقية، لكانت استُخدمت بالفعل ضد الرئيس ترامب".
وتضم الدفعة الأحدث من ملفات قضية إبستين نحو 30 ألف صفحة من الوثائق، إضافة إلى عشرات مقاطع الفيديو، كثير منها خضع لتنقيحات. كما تضمنت صورة غير واضحة لترامب جالساً إلى جانب ماكسويل، تطابق صورة التُقطت لهما خلال عرض أزياء في نيويورك عام 2000.ونشرت الحكومة أيضاً مقطع فيديو زُعم أنه يُظهر إبستين داخل زنزانته قبل وفاته، غير أن تحقيقاً أجرته وكالة رويترز خلص إلى أن المقطع مُصمم عبر الكمبيوتر، وظهر للمرة الأولى على مواقع التواصل الاجتماعي عام 2020
وعُثر على إبستين ميتاً داخل زنزانته في أحد سجون نيويورك عام 2019، في حادث اعتُبر انتحاراً، بينما تبقى ماكسويل الشخص الوحيد المدان على خلفية الجرائم المرتبطة بالقضية.شبكة واسعة
وقد أقام إبستين شبكة علاقات واسعة مع شخصيات نافذة من بينها ترامب، ويُشتبه بأنه كان يدير شبكة اتجار بالجنس ضحيتها فتيات قصّر قبل العثور عليه ميتاً في السجن عام 2019.
وطوال شهور، سعى ترامب الذي لم يُدَن بأي جرم على صلة بالقضية، إلى منع نشر مجموعة كبيرة من الوثائق التي تم جمعها خلال سنوات من التحقيقات المرتبطة بإبستين.واضطر ترامب بفعل تمرّد داخل صفوف حزبه الجمهوري على توقيع قانون يُلزم الإدارة الأميركية بنشر جميع الوثائق. وعكست الخطوة الاستثنائية الضغوط السياسية الشديدة للتعامل مع قضية لطالما اشتبه الكثير من الأميركيين، بمن فيهم أنصار ترامب نفسه، بأنها تصطدم بمساع للتعتيم عليها.ونُشرت أول مجموعة من الوثائق يوم الجمعة الماضي في ظل انتقادات شديدة لوزارة العدل التي اتُّهمت بالمماطلة في النشر وحذف أي إشارات إلى ترامب.
المصدر: الجزيرة + وكالات
أحدثت آخر دفعة من ملفات جيفري إبستين التي صدرت في فبراير/شباط 2026 زلزالا سياسيا عابرا للقارات؛ فمع إفراج واشنطن عن ملايين الوثائق السرية، لم تعد القصة مجرد فضيحة جنائية، بل تحولت إلى كابوس سياسي يطارد عائلات ملكية في أوروبا والنخب السياسية الغربية.
وبينما تعاملت الصحف الأمريكية مع الملف بوصفه أزمة شفافية ومحاسبة داخلية، ركزت الصحافة البريطانية على تداعياته الأخلاقية والسياسية على المؤسسة الحاكمة ومصداقية الدولة.النخب تهتز
كشف تقرير بقلم مراسلة مجلة نيوزويك مارني روز مكفال، أن الدفعة الأحدث من وثائق وزارة العدل الأمريكية المتعلقة بالملياردير جيفري إبستين تضم أسماء بارزة من العائلات الملكية الأوروبية، ومسؤولين سياسيين، وشخصيات من النخب، مما أعاد إشعال الجدل حول طبيعة علاقاتهم به بعد إدانته بجرائم جنسية.
ويزيد النقاش حدة -وفقا لتقرير آخر لنيوزويك بقلم بارني هندرسون- اتهام الديمقراطيين واللجنة القضائية بمجلس النواب الإدارة الأمريكية بحجب 50% من الملفات (نحو 3 ملايين صفحة أخرى)، بما في ذلك أسماء المتورطين والشركاء.ووفق مكفال، أفرجت وزارة العدل عن أكثر من 3 ملايين صفحة بموجب "قانون شفافية ملفات إبستين"، الذي وقّع عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.وتضمنت الوثائق نحو ألفي مقطع فيديو وأكثر من 180 ألف صورة، مع تأكيد السلطات أن ورود الأسماء لا يعني بالضرورة ارتكاب أي مخالفات قانونية.
واستعرضت مجلة نيوزويك وصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أهم الشخصيات الواردة وعلاقاتهم بإبستين، مع التأكيد أن مجرد ذكر اسم سياسي في الملفات كفيل بإثارة الريبة والشكوك حوله.ساسة وأثرياء بريطانيون
أندرو ماونتباتن وندسور، أو الأمير أندرو سابقا: ظهرت له صور في وضع محرج مع امرأة طُمست ملامحها، وورد اسمه في الوثائق المتعلّقة بإبستين، لكنّ هذا لا يشكّل دليلا على ارتكاب أي جريمة، وفق المجلة.سارة فيرغسون، زوجة الأمير أندرو السابقة: تبادلت رسائل إلكترونية مع إبستين بعد إدانته، تضمنت مديحا كبيرا وامتنانا عميقا له وطلبات دعم مالي، ومن أكثر أقوالها الصادمة له بحسب المجلة "شكرا لك يا جيفري، فأنت الأخ الذي لطالما تمنيته" و"أنا في خدمتك، تزوجني" و"أنت أسطورة". واعترفت لاحقا أن علاقتها به كانت خاطئة.
الملياردير ريتشارد برانسون، وهو مؤسس مجموعة "فيرجين": وفق وول ستريت جورنال، ظهر اسمه في مراسلات عام 2013 يشكر فيها إبستين على زيارته، قائلا: "يسعدني رؤيتك في أي وقت، ما دمت ستحضر معك حريمك!" في إشارة للفتيات اللواتي كن يرافقن إبستين.السياسي البريطاني بيتر ماندلسون (السفير السابق لدى الولايات المتحدة): ورد ذكره أكثر من 5 آلاف مرة في الوثائق، مع رسائل تشير إلى مشاركة السياسي معلومات مالية حساسة عن بريطانيا مع الملياردير، واستقال ماندلسون من حزب العمال لتفادي المزيد من الإحراج.
وأضافت نيويورك تايمز أنه كان قد جُرّد من ألقابه العام الماضي بسبب علاقته بإبستين.ساسة وأثرياء أمريكيون
الملياردير إيلون ماسك: كشفت رسائل إلكترونية تعود للفترة بين 2012 و2014 عن تواصل مباشر بين الرجلين، وفق وول ستريت جورنال، إذ استفسر ماسك عن زيارة جزيرة إبستين الخاصة ("ليتل سانت جيمس") في جزر العذراء.وفي إحدى الرسائل، سأل ماسك: "متى ستقام أكثر الحفلات جنونا في جزيرتك؟" ونسق لحجز مقعدين له ولشريكته حينها تالولا رايلي على مروحية متجهة للجزيرة.
بدوره نفى ماسك زيارة الجزيرة أو حضور أي من حفلات إبستين، واصفا التقارير بأنها "هراء"، وفق التقرير.
مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس: لفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن علاقة الرجلين بدأت بعد إدانة إبستين الأولى في 2008، وتضمنت الملفات مسودات رسائل كتبها إبستين لنفسه، يزعم فيها أن غيتس أصيب بمرض جنسي بعد لقاءات مع "فتيات روسيات" في الجزيرة، وأنه طلب من إبستين تزويده بمضادات حيوية ليعطيها لزوجته ميليندا سرا لإخفاء الأمر.
كما ذكرت الوثائق -تتابع الصحيفة- تورطه في خلافات زوجية حادة بسبب هذه العلاقات.ميلانيا ترمب: أشارت الصحيفة الأمريكية إلى رسالة تعود لعام 2002، حيث أرسلت ميلانيا (قبل زواجها) رسالة إلى رفيقة إبستين غيلين ماكسويل، تهنئها فيها على مقال في مجلة "نيويورك" يتحدث عن إبستين.
ونقل التقرير عن ميلانيا قولها: "عزيزتي.. قصة رائعة عن جيه إي (جيفري إبستين) في المجلة، تبدين رائعة في الصورة"، وطلبت منها اللقاء عند عودتها لنيويورك.
براد كارب، رئيس مكتب المحاماة الشهير "بول ويس": قالت وول ستريت جورنال إن كارب طلب من إبستين التوسط لدى المخرج الشهير وودي آلن للحصول على وظيفة لابنه في أحد أفلامه، مؤكدا أن ابنه "موهوب ولا يحتاج لأجرة".كاثرين روملر، المستشارة القانونية السابقة للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما والمسؤولة القانونية الحالية في غولدمان ساكس: كشفت وثائق نشرتها وول ستريت جورنال عن أنها كانت تخاطب إبستين في الرسائل بلقب "العم جيفري".
كما كشفت الصحيفة عن تلقيها هدايا باذخة من إبستين شملت: حقيبة "هيرميس"، وبطاقات هدايا بقيمة 10 آلاف دولار من متجر "برغدورف غودمان"، وساعة "آبل"، ومليون نقطة "أمريكان إكسبريس".العائلات الملكية الأورويبة
ولية عهد النرويج الأميرة ميت ماريت: ذكرت المجلة أن اسمها ورد نحو ألف مرة، ويشمل ذلك رسائل ودية ومزاحا شخصيا بين 2011 و2014، مما أثار صدمة وغضب الكثيرين. ووصفت الأميرة إبستين بأنه "رقيق القلب" و"لطيف"، في نظر آخرين.كما تبادلت هي وإبستين رسائل بريد إلكتروني حول بحثه عن زوجة في باريس، وقالت له إن العاصمة الفرنسية "مناسبة إذا ما أردت خيانة علاقتك الزوجية " وإن "النساء الإسكندنافيات زوجات رائعات". وتقدّمت بالاعتذار لاحقا، بحسب نيوزويك.
ولفتت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في تقرير بعنوان "العائلات المالكة البريطانية والنرويجية تحت الضغط بسبب ملفات إبستين"، إلى أن هذه التطورات جاءت في وقت حساس للعائلة المالكة، إذ يُحاكم نجل ولية العهد، ماريوس بورغ هويبي، في قضية اغتصاب منفصلة، مما زاد من حدة الضغوط السياسية والإعلامية.مستشار الأمن القومي في سلوفاكيا ميروسلاف لايتشاك: أظهرت رسائل نسبتها مجلة نيوزويك إليه أحاديث غير لائقة مع إبستين، تضمنت اختيار السياسي لإحدى النساء في صورة أرسلها الميلياردير، مما دفع إبستين ليقول "يمكنك الحصول على أي واحدة تريد". وأدى الكشف عن الرسائل إلى استقالة لايتشاك.
الأميرة السويدية صوفيا هيلكفيست: ذكرت الوثائق تواصلا محدودا وتاريخيا مع إبستين منذ نحو 20 عاما، وأكدت المحكمة الملكية السويدية أن العلاقة انتهت منذ ذلك الحين، طبقا للمجلةولفت هندرسون بدوره إلى أن هذه الوثائق، تفرض ضغوطا سياسية وأخلاقية متزايدة على مؤسسات ملكية وحكومية في أوروبا، وتعيد طرح أسئلة حادة حول الشفافية، وحدود المساءلة، والعلاقات بين السلطة والنفوذ، خاصة وأنه لا يزال هناك ملفات ناقصة، مما يجعل "شبح إبستين" أزمة دولية مستمرة.غضب بريطاني
تلقت كبريات الصحف البريطانية خبر تورط السفير السابق لدى واشنطن ماندلسون بصدمة عميقة، إذ ما كادت البلاد تتعافى من فضيحة الأمير، ليتبين أن قبضة إبستين على أروقة السلطة البريطانية كانت أعمق مما توقع الكثيرون.وفي مقال نشرته صحيفة غارديان البريطانية، طرحت الكاتبة غابي هينسليف سؤالا مباشرا ومقلقا: إلى أي حدّ تغلغل "سمّ إبستين" إلى قلب الحياة السياسية البريطانية؟ وترى أن إجابة هذا السؤال ضرورة عاجلة تمسّ مصداقية النظام السياسي برمته، وتحديدا مسؤولية رئيس الوزراء كير ستارمر.وذكرت هينسليف أن الوثائق تزعم تلقي ماندلسون وشريكه 75 ألف جنيه إسترليني من إبستين، وهي مبالغ "تافهة" -وفق وصف المقال- مقابل بيعه نزاهته.
وأشارت الكاتبة بسخرية إلى أنه لم يرغب أبدا في أن "يعيش على راتبه فقط"؛ بل سعى دائما إلى نمط حياة باذخ لا تتيحه له السياسة، فكان إبستين بوابته إلى ذلك.وقالت صحيفة إندبندنت البريطانية في افتتاحيتها إن استقالة السياسي البريطاني من حزب العمال غير كافية ما لم تتبعها خطوات أكثر حسما، على رأسها التخلي عن لقبه الأرستقراطي والمثول أمام الكونغرس الأمريكي للإدلاء بشهادته حول علاقته بإبستين.والخطير -وفق إندبندنت وغارديان- هو أن ماندلسون لم يكتف بالانتفاع الشخصي، فهو متهم بتسريب معلومات حساسة عن الحكومة في 2009، بهدف ثنيها عن فرض ضرائب على مكافآت المصرفيين -التي كانت تثير غضبا شعبيا عارما حينها- في الوقت الذي كانت الحكومة تدعي فيه محاسبة البنوك أمام الشعب.
إبستين وترمبوبينما ينصب تركيز الإعلام الأمريكي حاليا على علاقات إبستين بشخصيات بارزة أخرى، مثل إيلون ماسك ومسؤولين سابقين في إدارة أوباما، وتنشغل الصحافة البريطانية بفضائح الأمير السابق وماندلسون، فإنه لا يزال الوقت باكرا ليتنفس ترمب الصعداء، وفق مقال نشرته صحيفة آي بيبر البريطانية.فقد شدد الكاتب سايمون ماركس على أن الديمقراطيين في الكونغرس، "لا ينوون ترك ملف ترمب يبرد"، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، التي قد تهدد سيطرة الرئيس على الكونغرس.ويرى المقال أن نشوة الانتصار التي أظهرها ترمب عقب نشر الدفعة الأخيرة من الملفات قد تكون "مبكرة وخادعة"، وربما تنقلب عليه سياسيا مع تراكم الأسئلة والضغوط داخل واشنطن.
وحذر ماركس من أن اسم ترمب يرِد "آلاف المرات" في الوثائق المنشورة، وذكر أن الوثائق المسربة تذكر أكثر من 12 بلاغا تلقاها مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) يتهم بعضها ترمب وإبستين بالاعتداء الجنسي، وهي نقاط يسعى الديمقراطيون لاستغلالها في الانتخابات القادمة.كما نقل المقال انتقاد الديمقراطيين لوزارة العدل بشدة، متهمين إياها بحجب نصف الوثائق (3 ملايين صفحة إضافية)، بينما ذهبت قيادة الحزب الديمقراطي إلى اتهام إدارة ترمب بمحاولة "التستر على نفسه".
وخلص ماركس إلى أن ترمب "قد لا ينجو أبدا من الشبهات، حتى لو لم تدنه ملفات إبستين قانونيا، و"البراءة" التي يدعيها قد تتبدد سريعا مع تزايد الأسئلة والشكوك".بدوره أشار هندرسون في تقريره بمجلة نيوزويك إلى تحوّل لافت داخل معسكر "ماغا"، حيث وجّه مؤثرون وشخصيات من التيار السياسي انتقادات حادة لترمب، متهمين إدارته بعدم الوفاء بوعد الشفافية الكاملة.
وأكدت نيوزويك أن شبح إبستين سيبقى مرتبطا بمستقبل ترمب السياسي، مع احتمال أن تحمل أي دفعات جديدة من الوثائق مخاطر سياسية إضافية، سواء كُشفت معلومات جديدة أو استمر حجبها.