الحقيقة تخرج إلى العلن من جديد، بعد موجة واسعة من الجدل والتساؤلات التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، عقب تداول أنباء عن اغتيال الفنانة هدى شعراوي وإعلان وفاتها في ظروف غامضة.
ففي تطور مفاجئ، ظهرت هدى شعراوي في تسجيل مصوّر متداول، لتنفي بشكل قاطع كل ما أُشيع حول مقتلها، مؤكدة أنها بخير وبصحة جيدة، وأن ما تم تداوله لا يمتّ للحقيقة بصلة. ظهورها المفاجئ أثار حالة من الصدمة والذهول في الشارع السوري، خاصة بعد حالة الحزن والغضب التي رافقت انتشار خبر وفاتها.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
بسبب هفوة قاتـ،،ـلة على الهواء.. اليكم حقيقة اعتقال فيصل القاسم بعد طرده من قناة الجزيرة..!
وأكدت شعراوي خلال حديثها أن الشائعات سببت لها ولعائلتها أذى نفسيًا كبيرًا، داعية إلى تحرّي الدقة قبل نشر الأخبار، ومشددة على أن نشر معلومات غير موثوقة قد يؤدي إلى بلبلة واسعة وإثارة الرأي العام دون أساس.
من جهتهم، طالب متابعون بفتح تحقيق لمعرفة الجهة التي تقف خلف نشر خبر الوفاة، خاصة أن الخبر انتشر بسرعة كبيرة عبر صفحات ومنصات عدة، قبل أن يتبين عدم صحته.
ويبقى السؤال مطروحًا: من المستفيد من إطلاق مثل هذه الشائعات، ولماذا في هذا التوقيت تحديدًا؟
الأيام المقبلة قد تكشف مزيدًا من التفاصيل حول ملابسات هذه القضية التي هزّت الرأي العام وأعادت تسليط الضوء على خطورة الأخبار غير الموثوقة في الفضاء الرقمي.