جديدة عن جزيرة إبســ,تين لن تتخيل ماذا حدث
جزيرة إبســ,ــتين… الجزيرة التي هــ,ـزّت العالم وكشفت شبكة مظلمة من النفوذ والجريمةأصبحت جزيرة إبســ,ـتين، المعروفة رسميًا باسم “ليتل سانت جيمس” (Little Saint James)، واحدة من أكثر الأماكن غموضًا وإثــ,ـارة للجدل في العالم خلال العقود الأخيرة، بعدما ارتبط اسمها برجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، المتهم بإدارة شبكة واسعة من الاستــ,ـغلال للقاصرات بمشاركة شخصيات نافذة من عالم السياسة والمال والفن.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
بسبب هفوة قاتـ،،ـلة على الهواء.. اليكم حقيقة اعتقال فيصل القاسم بعد طرده من قناة الجزيرة..!
هذه الجزيرة الصغيرة الواقعة في جزر العذراء الأمريكية تحولت من قطعة أرض استوائية هادئة إلى رمز عالمي للفــ,ـساد الأخلاقي وســ,ـوء استخدام السلطة والنفوذ.
أين تقع جزيرة إبســ,ـتين؟
تقع جزيرة ليتل سانت جيمس في البحر الكاريبي، ضمن جزر العذراء الأمريكية، وهي جزيرة خاصة تبلغ مساحتها نحو 70 فدانًا، وتبعد مسافة قصيرة عن جزيرة سانت توماس. اشتهرت بجمال طبيعتها، شواطئها البيضاء، ومياهها الفيروزية، لكنها أخفت خلف هذا الجمال أسرارًا مظلمة.
من هو جيفري إبستين؟
جيفري إبستين هو ملياردير أمريكي، وُلد عام 1953، عمل في مجال المال والاستثمار، ونجح في بناء عــ,ـلاقات قوية مع شخصيات سياسية واقتصادية بارزة حول العالم.
لكن خلف هذه الصورة الثرية، كان إبستين متهمًا منذ سنوات طويلة بارتكاب جرائم جنسية خطيرة، أبرزها: استــ,ـغلال قاصرات، الاتجار بالبشر، إنشاء شبكة منظمة للاســ,ـدراج والاســ,ـتغلال.
لماذا اشتهرت جزيرة إبســ,ـتين؟
اشتهرت الجزيرة بعدما كشفت التحقيقات أن إبســ,ـتين كان يستخدمها كموقع: لاستدراج فتيات قاصرات، لإقامة حفلات خاصة، لاستقبل شخصيات نافذة بعيدًا عن أعين الرقابة. وذكرت شهادات ضحــ,ـايا أن الجزيرة كانت مكانًا معزولًا بالكامل، يصعب الهروب منه، ما جعلها بيئة مثالية لارتكاب الجــ,ـرائم دون محاسبة.
“معبد” الجزيرة الغامض
من أكثر ما أــ,ـثار الجدل هو وجود مبنى دائري غامض أعلى الجزيرة، أطلق عليه الإعلام اسم “معبد إبســ,ـتين”. هذا المبنى: لم يكن واضح الغرض منه، لم تُعرف وظيفته الرسمية، أثار تكهنات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي. ورغم عدم وجود أدلة قــ,ـاطعة على استخدامه في طقوس أو أنشطة غير قانونية، إلا أن غموضه زاد من الشبــ,ـهات المحيطة بالجزيرة.
الشخصيات المرتبطة بجزيرة إبستــ,ـين
من أخطر ما في قضية جزيرة إبستــ,ـين هو تورّط أسماء كبيرة أو ارتباطها به، سواء بزيارات موثقة أو عــ,ـلاقات اجتماعية، من بينهم: سياسيون، أمراء ورجال عائلات ملكية، رجال أعمال عالميون، مشاهير وفنانون. ورغم تداول أسماء كثيرة، فإن ليست كل الأسماء ثبت تورطها قانونيًا، وبعضها ذُكر فقط في وثائق أو شهادات دون إدانة رسمية.
اعتــ,ـقال إبســ,ـتين ونهايته الغامضة
في عام 2019، أُلقي القبض على جيفري إبستين بتهــ,ـم الاتجــ,ـار بالقاصرات، وأُودع سجــ,ـنًا في نيويورك. لكن في 10 أغسطس 2019، عُثر عليه ميتًا داخل زنزانته، وأعلنت السلطات أن الو*فاة انــ,ـت*حار شــ,ـنقًا. غير أن تعطل الكاميرات، غياب الحراس، وسوابق محاولات ق*له، كل ذلك فتح الباب أمام نظريات تشكك بالرواية الرسمية، ولا تزال وفاته مثار جدل عالمي حتى اليوم.
ماذا حدث للجزيرة بعد وفاته؟
بعد وفاة إبســ,ـتين: صودرت ممتلكاته، أُغلقت الجزيرة، وفي عام 2023 تم بيع الجزيرة لمستثمر أمريكي وأُعلن أن الهدف هو إزالة كل ما يرمز للجــ,ـرائم وتحويل المكان إلى مشروع سياحي أو بيئي، في محاولة لمحو تاريخها المظلم.
جزيرة إبســ,ـتين… أكثر من مجرد مكان
قضية جزيرة إبستــ,ـين لم تكن مجرد فضــ,ـيحة فردية، بل كشفت: ضعف العدالة أمام النفوذ، استغلال السلطة ضد الضعفاء، وصمت المؤسسات لسنوات طويلة. وأصبحت رمزًا عالميًا لضرورة حماية الأطفال، محاسبة المتــ,ـورطين مهما كانت مناصبهم، وعدم التستر على الجــ,ـرائم تحت غطاء الشهرة والمال.
خاتمة
ستبقى جزيرة إبســ,ـتين علامة سوداء في التاريخ الحديث، ودليلًا على أن أبشع الجــ,ـرائم قد تُرتكب خلف أجمل الواجهات. ورغم رحيل إبستــ,ـين، فإن الأسئلة لا تزال قائمة، والملفات لم تُغلق بالكامل، ما يجعل هذه القضية واحدة من أكثر القضايا غموضًا وإثــ,ـارة للجدل في القرن الحادي والعشرين.
أحدثت آخر دفعة من ملفات جيفري إبستين التي صدرت في فبراير/شباط 2026 زلزالا سياسيا عابرا للقارات؛ فمع إفراج واشنطن عن ملايين الوثائق السرية، لم تعد القصة مجرد فضيحة جنائية، بل تحولت إلى كابوس سياسي يطارد عائلات ملكية في أوروبا والنخب السياسية الغربية.
وبينما تعاملت الصحف الأمريكية مع الملف بوصفه أزمة شفافية ومحاسبة داخلية، ركزت الصحافة البريطانية على تداعياته الأخلاقية والسياسية على المؤسسة الحاكمة ومصداقية الدولة.النخب تهتز
كشف تقرير بقلم مراسلة مجلة نيوزويك مارني روز مكفال، أن الدفعة الأحدث من وثائق وزارة العدل الأمريكية المتعلقة بالملياردير جيفري إبستين تضم أسماء بارزة من العائلات الملكية الأوروبية، ومسؤولين سياسيين، وشخصيات من النخب، مما أعاد إشعال الجدل حول طبيعة علاقاتهم به بعد إدانته بجرائم جنسية.
ويزيد النقاش حدة -وفقا لتقرير آخر لنيوزويك بقلم بارني هندرسون- اتهام الديمقراطيين واللجنة القضائية بمجلس النواب الإدارة الأمريكية بحجب 50% من الملفات (نحو 3 ملايين صفحة أخرى)، بما في ذلك أسماء المتورطين والشركاء.ووفق مكفال، أفرجت وزارة العدل عن أكثر من 3 ملايين صفحة بموجب "قانون شفافية ملفات إبستين"، الذي وقّع عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.وتضمنت الوثائق نحو ألفي مقطع فيديو وأكثر من 180 ألف صورة، مع تأكيد السلطات أن ورود الأسماء لا يعني بالضرورة ارتكاب أي مخالفات قانونية.
واستعرضت مجلة نيوزويك وصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أهم الشخصيات الواردة وعلاقاتهم بإبستين، مع التأكيد أن مجرد ذكر اسم سياسي في الملفات كفيل بإثارة الريبة والشكوك حوله.ساسة وأثرياء بريطانيون
أندرو ماونتباتن وندسور، أو الأمير أندرو سابقا: ظهرت له صور في وضع محرج مع امرأة طُمست ملامحها، وورد اسمه في الوثائق المتعلّقة بإبستين، لكنّ هذا لا يشكّل دليلا على ارتكاب أي جريمة، وفق المجلة.سارة فيرغسون، زوجة الأمير أندرو السابقة: تبادلت رسائل إلكترونية مع إبستين بعد إدانته، تضمنت مديحا كبيرا وامتنانا عميقا له وطلبات دعم مالي، ومن أكثر أقوالها الصادمة له بحسب المجلة "شكرا لك يا جيفري، فأنت الأخ الذي لطالما تمنيته" و"أنا في خدمتك، تزوجني" و"أنت أسطورة". واعترفت لاحقا أن علاقتها به كانت خاطئة.
الملياردير ريتشارد برانسون، وهو مؤسس مجموعة "فيرجين": وفق وول ستريت جورنال، ظهر اسمه في مراسلات عام 2013 يشكر فيها إبستين على زيارته، قائلا: "يسعدني رؤيتك في أي وقت، ما دمت ستحضر معك حريمك!" في إشارة للفتيات اللواتي كن يرافقن إبستين.السياسي البريطاني بيتر ماندلسون (السفير السابق لدى الولايات المتحدة): ورد ذكره أكثر من 5 آلاف مرة في الوثائق، مع رسائل تشير إلى مشاركة السياسي معلومات مالية حساسة عن بريطانيا مع الملياردير، واستقال ماندلسون من حزب العمال لتفادي المزيد من الإحراج.
وأضافت نيويورك تايمز أنه كان قد جُرّد من ألقابه العام الماضي بسبب علاقته بإبستين.ساسة وأثرياء أمريكيون
الملياردير إيلون ماسك: كشفت رسائل إلكترونية تعود للفترة بين 2012 و2014 عن تواصل مباشر بين الرجلين، وفق وول ستريت جورنال، إذ استفسر ماسك عن زيارة جزيرة إبستين الخاصة ("ليتل سانت جيمس") في جزر العذراء.وفي إحدى الرسائل، سأل ماسك: "متى ستقام أكثر الحفلات جنونا في جزيرتك؟" ونسق لحجز مقعدين له ولشريكته حينها تالولا رايلي على مروحية متجهة للجزيرة.
بدوره نفى ماسك زيارة الجزيرة أو حضور أي من حفلات إبستين، واصفا التقارير بأنها "هراء"، وفق التقرير.
مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس: لفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن علاقة الرجلين بدأت بعد إدانة إبستين الأولى في 2008، وتضمنت الملفات مسودات رسائل كتبها إبستين لنفسه، يزعم فيها أن غيتس أصيب بمرض جنسي بعد لقاءات مع "فتيات روسيات" في الجزيرة، وأنه طلب من إبستين تزويده بمضادات حيوية ليعطيها لزوجته ميليندا سرا لإخفاء الأمر.
كما ذكرت الوثائق -تتابع الصحيفة- تورطه في خلافات زوجية حادة بسبب هذه العلاقات.ميلانيا ترمب: أشارت الصحيفة الأمريكية إلى رسالة تعود لعام 2002، حيث أرسلت ميلانيا (قبل زواجها) رسالة إلى رفيقة إبستين غيلين ماكسويل، تهنئها فيها على مقال في مجلة "نيويورك" يتحدث عن إبستين.
ونقل التقرير عن ميلانيا قولها: "عزيزتي.. قصة رائعة عن جيه إي (جيفري إبستين) في المجلة، تبدين رائعة في الصورة"، وطلبت منها اللقاء عند عودتها لنيويورك.
براد كارب، رئيس مكتب المحاماة الشهير "بول ويس": قالت وول ستريت جورنال إن كارب طلب من إبستين التوسط لدى المخرج الشهير وودي آلن للحصول على وظيفة لابنه في أحد أفلامه، مؤكدا أن ابنه "موهوب ولا يحتاج لأجرة".كاثرين روملر، المستشارة القانونية السابقة للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما والمسؤولة القانونية الحالية في غولدمان ساكس: كشفت وثائق نشرتها وول ستريت جورنال عن أنها كانت تخاطب إبستين في الرسائل بلقب "العم جيفري".
كما كشفت الصحيفة عن تلقيها هدايا باذخة من إبستين شملت: حقيبة "هيرميس"، وبطاقات هدايا بقيمة 10 آلاف دولار من متجر "برغدورف غودمان"، وساعة "آبل"، ومليون نقطة "أمريكان إكسبريس".العائلات الملكية الأورويبة
ولية عهد النرويج الأميرة ميت ماريت: ذكرت المجلة أن اسمها ورد نحو ألف مرة، ويشمل ذلك رسائل ودية ومزاحا شخصيا بين 2011 و2014، مما أثار صدمة وغضب الكثيرين. ووصفت الأميرة إبستين بأنه "رقيق القلب" و"لطيف"، في نظر آخرين.كما تبادلت هي وإبستين رسائل بريد إلكتروني حول بحثه عن زوجة في باريس، وقالت له إن العاصمة الفرنسية "مناسبة إذا ما أردت خيانة علاقتك الزوجية " وإن "النساء الإسكندنافيات زوجات رائعات". وتقدّمت بالاعتذار لاحقا، بحسب نيوزويك.
ولفتت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في تقرير بعنوان "العائلات المالكة البريطانية والنرويجية تحت الضغط بسبب ملفات إبستين"، إلى أن هذه التطورات جاءت في وقت حساس للعائلة المالكة، إذ يُحاكم نجل ولية العهد، ماريوس بورغ هويبي، في قضية اغتصاب منفصلة، مما زاد من حدة الضغوط السياسية والإعلامية.مستشار الأمن القومي في سلوفاكيا ميروسلاف لايتشاك: أظهرت رسائل نسبتها مجلة نيوزويك إليه أحاديث غير لائقة مع إبستين، تضمنت اختيار السياسي لإحدى النساء في صورة أرسلها الميلياردير، مما دفع إبستين ليقول "يمكنك الحصول على أي واحدة تريد". وأدى الكشف عن الرسائل إلى استقالة لايتشاك.
الأميرة السويدية صوفيا هيلكفيست: ذكرت الوثائق تواصلا محدودا وتاريخيا مع إبستين منذ نحو 20 عاما، وأكدت المحكمة الملكية السويدية أن العلاقة انتهت منذ ذلك الحين، طبقا للمجلةولفت هندرسون بدوره إلى أن هذه الوثائق، تفرض ضغوطا سياسية وأخلاقية متزايدة على مؤسسات ملكية وحكومية في أوروبا، وتعيد طرح أسئلة حادة حول الشفافية، وحدود المساءلة، والعلاقات بين السلطة والنفوذ، خاصة وأنه لا يزال هناك ملفات ناقصة، مما يجعل "شبح إبستين" أزمة دولية مستمرة.غضب بريطاني
تلقت كبريات الصحف البريطانية خبر تورط السفير السابق لدى واشنطن ماندلسون بصدمة عميقة، إذ ما كادت البلاد تتعافى من فضيحة الأمير، ليتبين أن قبضة إبستين على أروقة السلطة البريطانية كانت أعمق مما توقع الكثيرون.وفي مقال نشرته صحيفة غارديان البريطانية، طرحت الكاتبة غابي هينسليف سؤالا مباشرا ومقلقا: إلى أي حدّ تغلغل "سمّ إبستين" إلى قلب الحياة السياسية البريطانية؟ وترى أن إجابة هذا السؤال ضرورة عاجلة تمسّ مصداقية النظام السياسي برمته، وتحديدا مسؤولية رئيس الوزراء كير ستارمر.وذكرت هينسليف أن الوثائق تزعم تلقي ماندلسون وشريكه 75 ألف جنيه إسترليني من إبستين، وهي مبالغ "تافهة" -وفق وصف المقال- مقابل بيعه نزاهته.
وأشارت الكاتبة بسخرية إلى أنه لم يرغب أبدا في أن "يعيش على راتبه فقط"؛ بل سعى دائما إلى نمط حياة باذخ لا تتيحه له السياسة، فكان إبستين بوابته إلى ذلك.وقالت صحيفة إندبندنت البريطانية في افتتاحيتها إن استقالة السياسي البريطاني من حزب العمال غير كافية ما لم تتبعها خطوات أكثر حسما، على رأسها التخلي عن لقبه الأرستقراطي والمثول أمام الكونغرس الأمريكي للإدلاء بشهادته حول علاقته بإبستين.والخطير -وفق إندبندنت وغارديان- هو أن ماندلسون لم يكتف بالانتفاع الشخصي، فهو متهم بتسريب معلومات حساسة عن الحكومة في 2009، بهدف ثنيها عن فرض ضرائب على مكافآت المصرفيين -التي كانت تثير غضبا شعبيا عارما حينها- في الوقت الذي كانت الحكومة تدعي فيه محاسبة البنوك أمام الشعب.
إبستين وترمبوبينما ينصب تركيز الإعلام الأمريكي حاليا على علاقات إبستين بشخصيات بارزة أخرى، مثل إيلون ماسك ومسؤولين سابقين في إدارة أوباما، وتنشغل الصحافة البريطانية بفضائح الأمير السابق وماندلسون، فإنه لا يزال الوقت باكرا ليتنفس ترمب الصعداء، وفق مقال نشرته صحيفة آي بيبر البريطانية.فقد شدد الكاتب سايمون ماركس على أن الديمقراطيين في الكونغرس، "لا ينوون ترك ملف ترمب يبرد"، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، التي قد تهدد سيطرة الرئيس على الكونغرس.ويرى المقال أن نشوة الانتصار التي أظهرها ترمب عقب نشر الدفعة الأخيرة من الملفات قد تكون "مبكرة وخادعة"، وربما تنقلب عليه سياسيا مع تراكم الأسئلة والضغوط داخل واشنطن.
وحذر ماركس من أن اسم ترمب يرِد "آلاف المرات" في الوثائق المنشورة، وذكر أن الوثائق المسربة تذكر أكثر من 12 بلاغا تلقاها مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) يتهم بعضها ترمب وإبستين بالاعتداء الجنسي، وهي نقاط يسعى الديمقراطيون لاستغلالها في الانتخابات القادمة.كما نقل المقال انتقاد الديمقراطيين لوزارة العدل بشدة، متهمين إياها بحجب نصف الوثائق (3 ملايين صفحة إضافية)، بينما ذهبت قيادة الحزب الديمقراطي إلى اتهام إدارة ترمب بمحاولة "التستر على نفسه".
وخلص ماركس إلى أن ترمب "قد لا ينجو أبدا من الشبهات، حتى لو لم تدنه ملفات إبستين قانونيا، و"البراءة" التي يدعيها قد تتبدد سريعا مع تزايد الأسئلة والشكوك".بدوره أشار هندرسون في تقريره بمجلة نيوزويك إلى تحوّل لافت داخل معسكر "ماغا"، حيث وجّه مؤثرون وشخصيات من التيار السياسي انتقادات حادة لترمب، متهمين إدارته بعدم الوفاء بوعد الشفافية الكاملة.
وأكدت نيوزويك أن شبح إبستين سيبقى مرتبطا بمستقبل ترمب السياسي، مع احتمال أن تحمل أي دفعات جديدة من الوثائق مخاطر سياسية إضافية، سواء كُشفت معلومات جديدة أو استمر حجبها.