زعمت صفحات اخبارية أن الفلكية ليلى عبد اللطيف فجرت مفاجأة العمر واعلنت هوية الرجل الذي عاد من الموت، تزامنا مع انتشار صور حديثة للمرشد الايراني علي خامنئي.
رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا هذا الخبر بصدمة كبيرة، واصبح الكثيرون منتظرون للشخص الذي توقعت ليلى عبد اللطيف قد عودته الى الحياة.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
لن يتحمل قلبك المشاهدة.. شاهد لحظة خروج علي خامنئي من تحت الركام وهو بخير وكأنه لم يحدث أي شيء
ورق أخضر بسيط يقوي النظر ويعيد وضوح العين خلال 48 ساعة لن تصدق نتائجها
الدوخة وطنين الأذن.. امر صحي خطير لماذا لا يجب تجاهل العلاج الموصوف من الطبيب؟
وبعد انتشار هذا الخبر بشكل كبير، خرجت الفلكية ليلى عبد اللطيف عن صمتها، ونفت ليلى عبد اللطيف تصريحها باسم معين، قائلة إن الناس تكتب العديد من الاقتراحات منهم على خامنئي وحسن نصر الله والرئيس العراقي السابق صدام حسين والرئيس الليبي الراحل معمر القذافي ورئيس جهاز المخابرات المصري السابق عمر سليمان وغيرها من الأسماء، ولكنها لن تفصح أبداً عن الاسم الذي فضلت أن ينزل معها للقبر بعد وفاتها.
وأصبحت الفلكية ليلى عبد اللطيف واحدة من أكثر الشخصيات شهرة في الوطن العربي مؤخرا، وذلك بعد تحقق العديد من توقعاتها في السنوات الماضية.
في ظل تزايد الشائعات والتكهنات خلال الأيام الماضية، عاد الجدل ليتصدر المشهد مجددًا بعد تداول مقطع مصوّر قيل إنه يوثق الظهور الأخير للمرشد الإيراني، وسط تأكيدات من جهات مقربة بأنه ما يزال على قيد الحياة ويتمتع بوضع صحي مستقر.
المقطع الذي انتشر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي أظهر لقطات قيل إنها حديثة، ما دفع العديد من المتابعين إلى إعادة النظر في الروايات التي تحدثت سابقًا عن تدهور حالته الصحية أو وفاته. وأكد ناشطون أن الفيديو يثبت “بشكل قاطع” أن كل ما تم تداوله خلال الفترة الماضية لم يكن دقيقًا.
في المقابل، لم تصدر حتى اللحظة بيانات رسمية جديدة توضح تفاصيل إضافية حول حالته الصحية، الأمر الذي أبقى باب التساؤلات مفتوحًا أمام الرأي العام. ويرى مراقبون أن تضارب المعلومات في مثل هذه الملفات الحساسة يساهم في انتشار الشائعات بشكل واسع، خاصة في ظل التوترات السياسية الإقليمية والدولية.
وتستمر التفاعلات على مواقع التواصل، حيث انقسم المتابعون بين من يرى أن المقطع حاسم ويضع حدًا للجدل، وبين من يطالب ببيان رسمي واضح يحسم الأمر بشكل نهائي.
خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريح صادم هزّ الأركان، معلنًا عن مقتـ..ـل المرشد الإيراني علي خامنئي.. الخبر نزل كالصاعقة، وبدأت وكالات الأنباء العالمية في الاستنفار !
بينما كان العالم يترقب تفاصيل العملية، تغريدة واحدة من حساب خامنئي الرسمي على منصة إكس قلبت الطاولة تمامًا حساب المرشد يغرد الآن وكأن شيئًا لم يكن!
نحن الآن أمام سيناريوهات مرعبة:
هل هي تغريدة مجدولة ذكية من الحرس الثـ..ـوري لإرباك المشهد؟
أم أن ترامب اعتمد على معلومات استخباراتية مغلوطة أوقعته في فخ سياسي محرج؟
أم أننا أمام حرب سيبرانية وذكاء اصطناعي يدير المشهد من خلف الستار؟
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة للمرشد الاعلى في ايران علي خامنئي بعد الضربات الأمريكية على ايران، وتسائل الجميع عن حقيقة عدم وفاته حتى هذه اللحظة.
وظهر علي خامنئي في الصورة المتداولة وهو مرهق بشكل كبير، لكنه لم يتم التأكد حول صحة الاخبار والصور المنتشرة.
وجاء بين الأهداف الأولى للضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران مقر الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، العدو اللدود للغرب الذي سحق المعارضة في الداخل ونسج شبكة من التحالفات في أنحاء المنطقة.
وقال مصدر مطلع إن خامنئي نُقل مسبقا إلى مكان آمن خارج طهران، لكن رويترز لم تتمكن من التحقق بعد من وضعه، إذ أظهرت صور بالأقمار الصناعية أضرارا كبيرة لحقت بمقره في طهران.
ومن شأن قتل خامنئي، وهي المهمة التي قال مسؤول إسرائيلي إن الغارات حاولت تنفيذها، أن يوجه ضربة قوية للجمهورية الإسلامية التي يقودها منذ عام 1989، بعد عقد من الزمن من صعوده إلى أهم منصب جاءت به الثورة الدينية التي أطاحت بنظام الشاه.
زعمت صفحات اخبارية أن الفلكية ليلى عبد اللطيف فجرت مفاجأة العمر واعلنت هوية الرجل الذي عاد من الموت، تزامنا مع انتشار صور حديثة للمرشد الايراني علي خامنئي.
رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا هذا الخبر بصدمة كبيرة، واصبح الكثيرون منتظرون للشخص الذي توقعت ليلى عبد اللطيف قد عودته الى الحياة.
وبعد انتشار هذا الخبر بشكل كبير، خرجت الفلكية ليلى عبد اللطيف عن صمتها، ونفت ليلى عبد اللطيف تصريحها باسم معين، قائلة إن الناس تكتب العديد من الاقتراحات منهم على خامنئي وحسن نصر الله والرئيس العراقي السابق صدام حسين والرئيس الليبي الراحل معمر القذافي ورئيس جهاز المخابرات المصري السابق عمر سليمان وغيرها من الأسماء، ولكنها لن تفصح أبداً عن الاسم الذي فضلت أن ينزل معها للقبر بعد وفاتها.
وأصبحت الفلكية ليلى عبد اللطيف واحدة من أكثر الشخصيات شهرة في الوطن العربي مؤخرا، وذلك بعد تحقق العديد من توقعاتها في السنوات الماضية.
في ظل تزايد الشائعات والتكهنات خلال الأيام الماضية، عاد الجدل ليتصدر المشهد مجددًا بعد تداول مقطع مصوّر قيل إنه يوثق الظهور الأخير للمرشد الإيراني، وسط تأكيدات من جهات مقربة بأنه ما يزال على قيد الحياة ويتمتع بوضع صحي مستقر.
المقطع الذي انتشر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي أظهر لقطات قيل إنها حديثة، ما دفع العديد من المتابعين إلى إعادة النظر في الروايات التي تحدثت سابقًا عن تدهور حالته الصحية أو وفاته. وأكد ناشطون أن الفيديو يثبت “بشكل قاطع” أن كل ما تم تداوله خلال الفترة الماضية لم يكن دقيقًا.
في المقابل، لم تصدر حتى اللحظة بيانات رسمية جديدة توضح تفاصيل إضافية حول حالته الصحية، الأمر الذي أبقى باب التساؤلات مفتوحًا أمام الرأي العام. ويرى مراقبون أن تضارب المعلومات في مثل هذه الملفات الحساسة يساهم في انتشار الشائعات بشكل واسع، خاصة في ظل التوترات السياسية الإقليمية والدولية.
وتستمر التفاعلات على مواقع التواصل، حيث انقسم المتابعون بين من يرى أن المقطع حاسم ويضع حدًا للجدل، وبين من يطالب ببيان رسمي واضح يحسم الأمر بشكل نهائي.
خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريح صادم هزّ الأركان، معلنًا عن مقتـ..ـل المرشد الإيراني علي خامنئي.. الخبر نزل كالصاعقة، وبدأت وكالات الأنباء العالمية في الاستنفار !
بينما كان العالم يترقب تفاصيل العملية، تغريدة واحدة من حساب خامنئي الرسمي على منصة إكس قلبت الطاولة تمامًا حساب المرشد يغرد الآن وكأن شيئًا لم يكن!
نحن الآن أمام سيناريوهات مرعبة:
هل هي تغريدة مجدولة ذكية من الحرس الثـ..ـوري لإرباك المشهد؟
أم أن ترامب اعتمد على معلومات استخباراتية مغلوطة أوقعته في فخ سياسي محرج؟
أم أننا أمام حرب سيبرانية وذكاء اصطناعي يدير المشهد من خلف الستار؟
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة للمرشد الاعلى في ايران علي خامنئي بعد الضربات الأمريكية على ايران، وتسائل الجميع عن حقيقة عدم وفاته حتى هذه اللحظة.
وظهر علي خامنئي في الصورة المتداولة وهو مرهق بشكل كبير، لكنه لم يتم التأكد حول صحة الاخبار والصور المنتشرة.
وجاء بين الأهداف الأولى للضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران مقر الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، العدو اللدود للغرب الذي سحق المعارضة في الداخل ونسج شبكة من التحالفات في أنحاء المنطقة.
وقال مصدر مطلع إن خامنئي نُقل مسبقا إلى مكان آمن خارج طهران، لكن رويترز لم تتمكن من التحقق بعد من وضعه، إذ أظهرت صور بالأقمار الصناعية أضرارا كبيرة لحقت بمقره في طهران.
ومن شأن قتل خامنئي، وهي المهمة التي قال مسؤول إسرائيلي إن الغارات حاولت تنفيذها، أن يوجه ضربة قوية للجمهورية الإسلامية التي يقودها منذ عام 1989، بعد عقد من الزمن من صعوده إلى أهم منصب جاءت به الثورة الدينية التي أطاحت بنظام الشاه.