????عاجل || الحرس الثوري الإيـ.ـراني يؤكد مقتـ.ل نتنيـ.اهو في حادثة هزت أركان تل أبيب . فما الحقيقة ؟؟
ـــ خلال الساعات الماضية انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أخبار تزعم اغتيـ.ـال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيـ.ـامين نتنيـ.اهو ورئيس الأركان إيال زامير في ضـ.ربة إيـ.رانية استهدفت اجتماعًا لمجلس الوزراء في القدس.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
سوف تندمون... ترامب يتوعد بحــ،،ـرق ايران بلكامل بعد تأكيد مقــ،،ـتل نتنياهو!!
سوف تندمون... ترامب يتوعد بحــ،،ـرق ايران بلكامل بعد تأكيد مقــ،،ـتل نتنياهو!!
سينتهي السرطان نهائياً اذا استعملت هذه العشبة لمدة أسبوعين فقط.. معجزة ربانية
أعراض أمراض القلب.. 4 علامات غامضة تظهر في الأذن وتنذرك قبل فوات الأوان
- وجاءت هذه الادعاءات الإيـ.ـرانية وسط تصعيد عسكري واسع شمل غارات إسـ.ـرائيلية وأمريكية استهدفت طهران، وفي المقابل كثف الحرس الثوري عملياته المستمرة على تل أبيب . وانتشرت صور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل تزعم مقـ.ـتل نتنياهو،ما أثار حالة واسعة من الجدل والارتباك. إلا أن التحقيقات الصحفية أكدت أنها صور مفبركة أو منتجة باستخدام الذكاء الاصطناعي ولا تستند إلى أي مصادر رسمية .
- حيث ظهر نتنياهو في مؤتمرات صحفية، كان آخرها مساء اليوم 7 مارس 2026، وتوعد إيـ.ـران بـ "مفاجآت كثيرة" في المرحلة القادمة من الصراع .
#اخبار_الغد
تداول نشطاء التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباء عن اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان الإسرائيلية إيال زامير وذلك في ضربة إيرانية خلال اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي في القدس.
وتداول النشطاء على نطاق واسع عبر مواقع التواصل فيسبوك وإكس لقطات لبنيامين نتنياهو وأخبار عاجلة عن اغيتاله ورئيس الأركان الإسرائيلي، ولكن تبين أن هذه الأخبار المتداولة غير صحيحة، وأن الصور المستخدمة مفبركة.
ولم يصدر أي بيان رسمي حتي الآن عن اغتيال نتنياهو ورئيس الأركان الإسرائيلي جراء الضربات الصاروخية الإيرانية الأخيرة على القدس. والتي جاءت الأعنف والأقوي خلال الحرب. وكانت قد ذكرت وسائل إعلام عبرية فجر اليوم الإثنين أن صاروخاً إيرانياً سقط بالقرب من مقر اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، وسط حالة من الذعر والتوتر.
صفارات الإنذار تدوي في القدس
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن دوي صفارات الإنذار في عدة مناطق بشمال البلاد، بعد أن تم إطلاق عدة قذائف وصواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه المواقع الإسرائيلية، ما أثار حالة من الاستنفار على خط الحدود.وأفادت مصادر إعلامية عبرية، بأن 6 صواريخ على الأقل أطلقت من لبنان نحو الشمال الإسرائيلي، فيما ترددت أصوات إطلاق نار من رشاشات ثقيلة قرب القطاع الغربي للحدود اللبنانية بعد ذلك مباشرة.
وتشير التقارير، إلى أن هذه الهجمات تمثل أول خرق أمني منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله» حيز التنفيذ في نوفمبر 2024، ما يعكس تصاعد التوتر في المنطقة الشمالية بعد فترة هدوء نسبية.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، أنباءً مدوية حول اغتيال رئيس وزراء سلطة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، برفقة رئيس الأركان، إثر ضربة صاروخية إيرانية استهدفت اجتماعاً لمجلس الوزراء في القدس المحتلة، وانتشرت بشكل فيروسى مزاعم منسوبة لوكالة "رويترز" تدعي وقوع الهجوم، إلا أن التدقيق الأولي كشف أن هذه الأنباء تفتقر إلى أي مصدر رسمي، وأن الصور المتداولة لموقع الحادث المزعوم تم توليدها عبر تقنيات الذكاء الاصطناعى لإثارة الذعر والبلبلة.غموض حول مصير "نتنياهو" وسط نفي إعلامي.
ورغم كثافة الشائعات التي زعمت "اغتيال نتنياهو" في ضربة دقيقة، نفت وسائل إعلام دولية وإسرائيلية صحة هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي كان قد أدلى بتصريحات قبل وقت قصير وصف فيها الأيام الحالية بـ "العصيبة"، متوعداً بتصعيد الضربات على إيران،وحتى هذه اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي من أو مكتب رئيس الوزراء يؤكد أو ينفي وقوع أي استهداف مباشر لشخصيات سياسية، مما يبقي حالة الغموض قائمة لدى الرأي العام العالميصواريخ انشطارية وإصابات مباشرة في العمق.
ميدانياً، شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً غير مسبوق، حيث أطلقت إيران موجة من الصواريخ الباليستية والانشطارية المتطورة باتجاه الأراضي المحتلة.
وأفادت تقارير ميدانية بسقوط قتلى وجرحى إثر فشل منظومات الدفاع الجوي في اعتراض كافة الرؤوس المتعددة، خاصة في مناطق حيفا وقاعدة "نيفاتيم" الجوية. وأكدت مصادر عبرية أن صفارات الإنذار لم تتوقف في معظم المدن، وسط حالة من الشلل التام أصابت الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وفي تطور دراماتيكي، دخلت الجبهة اللبنانية خط المواجهة رسمياً، حيث أفادت مصادر إعلامية بإطلاق ما لا يقل عن 6 صواريخ باليستية من جنوب لبنان نحو الشمال الإسرائيلي. ويعد هذا الهجوم هو الخرق الأمني الأول والأخطر منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في نوفمبر 2024، ما يعني انهيار التهدئة واشتعال الجبهة الشمالية تزامناً مع الضربات الإيرانية، وسط أنباء عن تحركات برية إسرائيلية وشيكة على الحدود اللبنانية.