نقلت وسائل اعلامية انباء تفيد عن محاولة اغتــ،،ــــيال الرئيس الأمريكي ترامب قبل قليل، لكنه تم اخفاء الخبر ومنه جميع القنوات من العرض.
الاخبار المتداولة على منصة اكس من حسابات غير رسمية تقول: تم إرسال طائرات هليكوبتر بعد غارة طائرات بدون طيار غير معروفة بالقرب منه.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
إعلام إسرائيلي: صلوا من أجل سلامة الرئيس ترامب!
في حين ينتظر العالم تأكيد هذه الاخبار او نفيها خلال الساعات القادمة.
حقيقة ماحدث اليوم:
ذكرت مصادر أن الاستخبارات الأمريكية غيرت طائرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سرا ونقلته إلى طائرة عسكرية بدل طائرة الرئاسة بسبب تهديد إيراني مزعوم بالاغتيال.
وكتبت صحيفة "واشنطن بوست": "استقل ترامب طائرة الرئاسة الأمريكية القديمة ذات الطابقين أمام عدسات الكاميرات التلفزيونية في أنقرة. لكن وبعد دقائق فقط، تم نقله سرا إلى طائرة أصغر حجما، وهي طائرة نقل عسكرية أمريكية من طراز C-32A باستخدام شاحنة طعام تابعة للمطار، والتي تُستخدم عادة لتحميل وجبات الطعام وغيرها من الإمدادات قبل الرحلة".
ووفقا للصحيفة، نفذت وكالات الاستخبارات الأمريكية العملية دون علم الصحفيين المرافقين وبعض موظفي البيت الأبيض الذين كانوا على متن طائرة الرئاسة، والذين كانوا على ثقة بوجود الرئيس معهم.
وشهدت عودة الرئيس الامريكي تغييرا في اللحظة الأخيرة، بسبب مخاوف أمنية أُثيرت حول هذا الطراز الجديد من طائرة "إير فورس وان" التي أهدته إياها قطر.
وذكرت "واشنطن بوست" أنه في ذلك الوقت، كان ترامب نفسه، برفقة وزير الحرب بيت هيغسيث، يستقل طائرة أصغر من طراز C-32A مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها وتحت اسم النداء العسكري السري Reach 18. وعند وصوله إلى قاعدة ميلدنهال الجوية في بريطانيا، عاد ترامب بدون أن يلاحظ أحد إلى الطائرة الرئاسية ثم خرج إلى الصحفيين عبر السلالم الخارجية، كما لو كان على متنها طوال الوقت.
وأضافت أن تلك الطائرة حلقت إلى بريطانيا ووصلت حوالي الساعة 10:20 مساء، ثم وصلت طائرة الرئاسة ووسائل الإعلام بعد دقائق.
وذكرت الصحيفة أن ترامب ألمح بشكل مباشر إلى التهديد المستمر لحياته من طهران أثناء حديثه مع الصحافة خلال رحلته الأخيرة إلى واشنطن، لكنه لم يكشف أبدا عن العملية السرية نفسها.
وأعلنت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مصادر، في 25 يوليو أن الرئيس الأمريكي، لدى عودته من قمة "الناتو"، اضطر إلى استبدال طائرته من طراز "بوينغ 747-8"، التي تبرعت بها قطر، بطائرة رئاسية قديمة من طراز "إير فورس ون"، وذلك بناء على معلومات من جهاز الخدمة السرية حول محاولة اغتيال مزعومة من قبل جماعات موالية لإيران. وكان ترامب نفسه يشك في إمكانية استهدافه بمحاولة اغتيال، كونه أصبح "الهدف الأول" لإيران.
المصدر: "نوفوستي"
إضافة وإعادة صياغة للمقال (سياق خبري متكامل ومكتمل):
عملية سرية خاطفة.. كيف أفشلت الاستخبارات الأمريكية ثغرة أمنية حول طائرة ترامب الرئاسية؟
كشفت تقارير صحفية غربية، نقلاً عن صحيفتي "واشنطن بوست" و*"نيويورك تايمز"*، تفاصيل مناورة أمنية معقدة ونادرة نفذتها أجهزة الاستخبارات والخدمة السرية الأمريكية لتأمين تنقلات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
تعود جذور العملية إلى مخاوف أمنية متزايدة واستخباراتية تحذر من وجود تهديدات مباشرة تستهدف سلامة الرئيس أثناء تنقلاته الجوية. وبناءً على التقييمات الأمنية، اتُخذ قرار تنفيذي سريع بنقل ترامب بعيداً عن العدسات والأنظار؛ حيث شُوهد أولاً وهو يصعد على متن طائرة الرئاسة التقليدية أمام وسائل الإعلام، قبل أن يتم تحويل مساره سراً عبر شاحنة تموين إلى طائرة عسكرية أصغر حجماً من طراز C-32A، مع إيقاف كافة أجهزة التتبع والرادار تحت الرمز العسكري السري Reach 18.
جرت هذه الترتيبات التمويهية بالتنسيق مع القيادة العسكرية دون علم الصحفيين أو معظم الطاقم المرافق لضمان سرية التحرك، حيث هبطت الطائرة العسكرية في قاعدة "ميلدنهال" بالمملكة المتحدة قبل أن يعود ترامب للظهور مجدداً من الطائرة الرئاسية الرئيسية وكأن شيئاً لم يكن. وتأتي هذه الإجراءات الصارمة لتسلط الضوء على مستوى الاستنفار غير المسبوق لحماية تحركات القيادة الأمريكية في ظل التوترات الدولية والإقليمية المتصاعدة.