جرد سلطان بروناي حسن البلقية إحدى زوجات أبنائه من جميع ألقابها الملكية، بعدما قيل إنها أظهرت عدم احترام له من خلال سلوك "غير لائق" بأفراد العائلة المالكة.
واتُهمت رابعة العدوية، البالغة من العمر 33 عاما، بإظهار عدم احترام للسلطان حسن البلقية، البالغ من العمر 80 عاما، والذي يعد أطول ملوك العالم الأحياء بقاء في الحكم، وفقا لهيئة الإذاعة الوطنية RTB News.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ولم يحدد الإعلان ما الذي فعلته العدوية تحديداً وأثار غضب السلطان، كما لم يقدم أي معلومات إضافية عن الحادثة. وقال مكتب كبير أمناء القصر، الذي أصدر الإعلان، إن الأمر يتعلق بأمر ملكي صادر عن السلطان نفسه.
وتزوجت رابعة العدوية الأمير عبد الملك عام 2015، وأقام الزوجان مراسم زفاف فاخرة استمرت 10 أيام في القصر الملكي.
وللزوجين أربعة أطفال، هم الأميرة متيعة، البالغة من العمر 10 أعوام، والأميرة فتحية، البالغة 8 أعوام، والأميرة خالصة، البالغة 6 أعوام، والأميرة نبيلة، البالغة من العمر 16 شهرا.
ووالدهم هو الرابع في ترتيب ولاية عرش بروناي، وهي دولة صغيرة تحيط بها ماليزيا وبحر الصين الجنوبي. وبحسب القصر، فإن السلطان جرد الأم من ألقابها الملكية، لكن ألقاب أطفالها لم تتأثر.
ويتولى البلقية منصبي سلطان بروناي ورئيس وزرائها منذ استقلال البلاد عن المملكة المتحدة عام 1984.
المصدر: "نيويورك بوست"
إضافة وتوضيح لمحتوى الخبر (سياق مكتمل ومتكامل):
تجدر الإشارة إلى أن عناوين بعض المواقع الإخبارية والترفيهية تتضمن أحياناً عبارات مبالغاً فيها أو مجتزأة لغرض إثارة الانتباه (Clickbait). بالرجوع إلى البيانات الرسمية الصادرة عن القصر الملكي في سلطنة بروناي والمصادر الإخبارية العالمية (مثل "نيويورك بوست" والهيئة الوطنية للإذاعة RTB):
القرار الملكي: اقتصر البيان الرسمي الصادر عن القصر الملكي على الإعلان عن صدور مرسوم ملكي يقضي بتجريد "Dayangku Raabi'atul 'Adawiyyah" (زوجة الأمير عبد الملك) من ألقابها الملكية والتكريمية، دون التطرق لتفاصيل حول الأسباب المباشرة سوى الإشارة العامة إلى خرق البروتوكولات والتصرفات غير الملائمة للمكانة الملكية.
موقف الأبناء والعرش: أكد البيان أن ألقاب أبناء الأمير عبد الملك الأربعة لم تتأثر مطلقاً بالقرار وظلت محفوظة رسمياً.
مكانة العائلة: يُذكر أن الأمير عبد الملك هو الابن الأصغر لسلطان بروناي وزوجته الأولى الملكة صالحة، وكان حفل زفافهما عام 2015 في قصر "إسطانة نور الإيمان" قد حظي باهتمام إعلامي عالمي واسع نظراً للفخامة الأسطورية التي اتسم بها.