أغرب ليلة دخلة في الكويت، حيث كان العريس صغير السن، والعروسة أيضاً أصغر منه ولم يتجاوز عمرها 16 عاماً لكنها كانت فاتنة الجمال، وهو ما جعل العريس يفقد صوابه في ليلة الدخلة ويتحول إلى وحش كاسر في غرفة النوم، فحدث ما لم يكن في الحسبان!!
بداية القصة
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ترامب يهدد بتدمير دولة عربية فوراً: سوف نمطرهم بالصواريخ وندمر كل شيء لديهم!
بدأت القصة في إحدى مناطق الكويت عندما تقدم شاب في العشرين من عمره لخطبة فتاة عمرها لا يتجاوز 16 عاماً، لم تكن الفتاة يومها تعلم معنى الزواج وكيف يتم اختيار الزوج لكنها رفضت ذلك العرض وبقوة، فهي لم تكن تفكر بالإرتباط بعد، لكن وبسبب احتياج أهلها للمال الذي كان ذلك الشاب يمتلكه، أجبرت الأسرة الفتاة على القبول بالزواج من ذلك الشاب، فقام أهل العروسين بالترتيب للزواج بشكل سريع رغم عدم موافقة الفتاة على الزواج، وكان كلما اقترب موعد الزواج يزداد قلق الفتاة وحزنها، ولم تجد من أهلها من يقف إلى جانبها و يساندها في موقفها الرافض للزواج، فإخوانها كانوا لا يزالون أطفال، وأبوها في حالة لا يفكر فيها سوى بالمال أما أمها فقد أعمى حبها لأهل العريس قلبها فلم يحن قلبها لبكاء بنتها ونحيبها.
أما العريس فرغم علمه برفض الفتاة له إلا أن كرامته لم تستثار فهو لا يفكر إلا بجمال الفتاة. في هذا الجو الحزين زفت الفتاة إلى بيت زوجها وهي ترتجف خوفا منه، وبعد أن غادر الضيوف المكان بدقائق وإذا بالشاب يعاجل الفتاة بأن تخلع ثيابها، والفتاة خائفة مرتعبة، فترددت، فما كان من زوجها إلا أن قام بنفسه بخلع ثيابها ودخل عليها بكل عنف دون أن يأبه بصياحها وتألمها، فسقطت الفتاة مغشي عليها من شدة الألم، فقام أهل العريس بنقلها إلى المستشفى، ولم يعلم أهل العروسة عما حصل، لكن وبعد تطور حالة الفتاة وازدياد النزيف خاف أهل العريس، فقاموا بالاتصال على أهل الفتاة واخبروهم بالأمر، فسارع أهل العروسة إلى المستشفى، ووجد الأب ابنته في حالة صعبة، عندها بدأ قلبه يتحرك تجاهها، فوبخ العريس وعاتب أهله بقوة، فلم يردوا عليه، ولم يستطع هو فعل شيء، فالأمر قد حدث والفتاة في حالة صعبة.
بعد محاولات من الطبيبة استطاعت قطع النزيف وبقيت الفتاة في المستشفى حتى الصباح، ليقوم أبوها بنقلها معه إلى بيته، إلا أن العريس وأهله والناس وكل الأهل وقفوا ضد قرار الأب وأعادوا الفتاة إلى زوجها رغم عدم رغبتها.
استمرت الفتاة مع زوجها رغم كرهها له، فهي لا تستطيع أن تطلب الطلاق لعدم موافقة أهلها على ذلك القرار، فليس أمامها سوى العيش مع ذلك الزوج الذي لم تكن لترغب به أبدا، فقد تحطمت كل أحلامها وآمالها في الحياة ولا تنتظر سوى اليوم الذي يموت فيه زوجها أو أن ترحل هي عن الحياة وتحمل جراحها إلى ربها.
(الإضافة والتكملة المكتملة):
ومع مرور الأيام والشهور، عاشت الفتاة في قفص ذنبٍ لم ترتكبه، متحملة قسوة زوج لم يراعِ صغر سنها ولا مشاعرها. كانت تجلس بالساعات أمام نافذة غرفتها تتأمل السماء وتتمنى لو تسعفها الأيام بفرصة لاستعادة حياتها وكرامتها المسلوبة. لم تكن الصدمة جسدية فحسب، بل تركت في أطراف روحها ندوباً عميقة جعلت الاستمرار تحت سقف واحد مع هذا الرجل كابوساً يومياً.
لكن نقطة التحول جاءت عندما بدأت الفتاة تنضج تدريجياً وتدرك أن الصمت لن يجلب لها الحرية، وأن استسلامها لرغبة الأهل والزوج سيفني شبابها بالكامل. فقررت أن تبدأ بخطوات جادة نحو المطالبة بحقوقها، ولجأت بعد استجماع شجاعتها إلى جهات حماية الأسرة والمنظمات الإنسانية التي تكفل حماية القاصرات من الزواج القسري والإيذاء الجسدي.
وبفضل الدعم القانوني والنفسي، تمكنت أخيراً من رفع دعوى قضائية للمطالبة بالفسخ والطلاق لضرر بالغ، لتكون قصتها إحدى القضايا التي تسلط الضوء على خطورة زواج القاصرات وإجبار الفتيات على الزواج دون رغبة منهن، مؤكدة أن الأمان والكرامة هما الأساس الأول والأهم لبناء أي حياة زوجية سليمة.