طلبت مني زوجتي ممارسة ما يسمى “جما@ع القندي”، وقد كان وقع هذا الطلب عليّ مفاجئًا للغاية، لأنني لم أكن أعرف معناه أبداً.
شعرت بالارتباك والخجل حين سألت نفسي عن المقصود، فكيف لزوجتي أن تطلب شيئًا بهذه الغرابة، خاصة في أول ليلة تجمعنا.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
ترامب يهدد بتدمير دولة عربية فوراً: سوف نمطرهم بالصواريخ وندمر كل شيء لديهم!
حاولت التماسك أمامها، لكن داخلي كان ممتلئًا بالدهشة والحرج، فأنا لم أتخيل أنني سأواجه مثل هذا الموقف في بداية حياتنا الزوجية. وعندما علمت أخيرًا ما يعنيه “جما@ع القندي”، تضاعفت صدمتي.
ما هو جما#ع القندي كما يُطلق عليه، ولعل من هذه التسمية يتضح المعنى الخاص بجماع الأقطن فهو واحدة من طرق الجما@ع التي تتم ما بين الرجل والمرأة.
ولكن قبل الخوض في هذا الأمر يجب أن نتذكر بأن الدين الإسلامي الحنيف أحل لنا الجم@اع ولكن على كتاب الله وسنة رسوله، وذلك في ظلال الزواج الحلال الذي يجمع ما بين الرجل والمرأة وح#رم إتيان الزوجة من الد#بر وجعل ما دون ذلك مباح.
فالعلاقة بين الشريكين أو الزوج تحكمها قوانين محددة بحسب مفاهيم الدين الشرعي، وهذه القوانين قد تختلف باختلاف الديانات والأجناس.
وعليه فإن الحكم على حرمانية أو عدم حرمانية جما#ع الأقطن تأتي من خلال معرفة الطريقة التي يتم بها هذا الجم#اع ومن ثم الحكم عليه.
ما هو جما#ع الأقطن وسبب تحريمها، الأقطن هو الرجل الذي لم يتم عملية الطهور أو الخ#تان كما يطلق عليها باللغة العربية، وهي الأخذ من عضو الطفل بعد ولادته بطريقة طبية سليمة من أجل إتمام عملية ظهور العضو بالشكل الصحيح وهي عملية صحية إتضح فيما بعد أهميتها والفائدة الخاصة بها.
ولذا فإن جماع الأقطن هو الجماع ما بين الرجل غير المقتول (المختون) مع إمراة والتي تزيد بأنها تسبب أضرارًا صحية كبيرة للرجل ويعود لها الكثير من الأمراض التي تحدث للمرأة بسبب هذا الجماع.
قد يشير مصطلح “جماع الإيناس” إلى إدخال السرور والأنس والمودة على الزوجة، وهو جانب مطلوب ومرغوب فيه شرعاً في العلاقة الزوجية.
الأنس في العلاقة الزوجية يشمل:
المعاشرة الحسنة: أن يكون الزوج مصدر أنس وسكن لزوجته، كما قال الله تعالى: “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً” (الروم: 21).
الاستمتاع المتبادل: يشمل ذلك الجماع بحد ذاته، وغيره من أشكال الاستمتاع المباحة بين الزوجين، ويكون هدفها تحقيق المتعة المتبادلة والسكينة النفسية والجسدية.
إيناس الزوجة: وهو الترغيب في مرافقة الزوجة والجلوس معها وإدخال السرور على قلبها، وهو من حسن العشرة التي حثت عليها الشريعة.
في سياق الجماع تحديداً، يشير الإيناس إلى أن الجماع لا يكون مجرد قضاء للشهوة، بل وسيلة لزيادة المودة والألفة وإيناس كل طرف بالآخر، وهذا يتحقق بالاستعداد له والملاطفة والاهتمام برغبة الشريك.
ملاحظة: هذا المصطلح ليس من المصطلحات الفقهية الشائعة بنفس درجة وضوح مصطلحات أخرى، لكنه يستمد معناه من الأهمية الشرعية للأنس والمودة وحسن العشرة في العلاقة الزوجية.