أثار مقطع فيديو جرى تداوله وتسريبه حديثاً جدلاً واسعاً، بعد أن زعمت مصادر أنه يوثق واقعة شخصية بين ضابط وجندية في إحدى وحدات الجيش الإسرائيلي، قيل إنها حدثت داخل مقر عسكري قبل سنوات.
وبحسب ما نقلته المصادر المتداولة، فإن الواقعة تعود إلى عام 2009، بينما لم يظهر التسجيل إلى العلن إلا حديثاً، الأمر الذي أعاد القضية إلى الواجهة وأثار تساؤلات حول ظروف تصويره وتسريبه وتوقيت نشره.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
صور لترامب مع فتيات، لن تصدقوا ما الذي كشفه ملف ابستين عن الرئيس الأميركي!
وتزعم المعلومات المتداولة أن الجندية، التي تنحدر من الطائفة الدرزية وتخدم في لواء جفعاتي، تُدعى "جميلة مشلب"، وهي من أبناء الطائفة المعروفية. كما تشير هذه الادعاءات إلى أنها نُقلت لاحقاً من الخدمة العسكرية إلى العمل المدني، وأنها تنشط حالياً في أعمال خيرية ومجتمعية في مناطق جبل الكرمل والجولان.
وفي المقابل، تزعم المصادر ذاتها أن الضابط الذي ورد اسمه في القضية واصل مسيرته المهنية، قبل أن يتولى لاحقاً منصباً أمنياً رفيع المستوى.
وتبقى هذه المعلومات، بما فيها هوية الأشخاص وتفاصيل الواقعة والمناصب التي يُقال إن الطرفين يشغلانها حالياً، في إطار ادعاءات متداولة تحتاج إلى التحقق من مصادر مستقلة وموثوقة، خصوصاً أن نشر مقطع مسرب لا يثبت بمفرده صحة الرواية الكاملة أو الظروف المحيطة بها.
كما تطرح الواقعة، في حال ثبوت تفاصيلها، تساؤلات حول كيفية التعامل مع التسجيلات الخاصة داخل المؤسسات العسكرية، وآليات حماية الخصوصية ومنع تداول المقاطع الشخصية دون موافقة أصحابها.
وتستمر حالة الجدل حول الفيديو، في ظل غياب معلومات موثقة بصورة مستقلة تؤكد جميع التفاصيل المتداولة بشأن الواقعة أو ظروف تسريب التسجيل بعد مرور سنوات طويلة على التاريخ المزعوم لها.