أزمة الأمان الأكاديمي: قضية تسريبات جامعة البصرة وتداعيات الابتزاز في الحرم الجامعي
شهدت الساحة التعليمية ومواقع التواصل الاجتماعي في العراق موجة واسعة من الاستنكار والغضب عقب تداول وتسريب مقاطع وصور تفضح سلوكيات غير أخلاقية وممارسات ابتزاز مارسها مسؤوول أكاديمي (عميد إحدى الكليات في جامعة البصرة) داخل حرم الجامعة ومكتبه الخاص.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
وتعود تفاصيل القضية إلى استغلال النفوذ والأمانة الوظيفية لابتزاز طالبات بالكلية ومساومتهن، ما أسفر عن تفاعل رسمي وشعبي واسع للحد من هذه الانتهاكات وجعل الجناة عبرة لغيرهم.
أبزر التطورات والإجراءات المتخذة:
التفاعل القضائي والأمني: قامت السلطات الأمنية والقضائية في العراق بالقبض على المتهم وتوجيه تهم تتعلق باستغلال السلطة والابتزاز، لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقه.
قرارات وزارة التعليم العالي: أصدرت الوزارة قراراً بإنهاء تكليف العميد وعزله من الوظيفة، مع تشكيل لجان تحقيق شُكّلت بموجب قانون انضباط موظفي الدولة للحفاظ على سمعة المؤسسات التعليمية.
ردود الفعل المجتمعية: طالب الأكاديميون وأولياء الأمور بضرورة تفعيل آليات حماية الطلاب والطالبات وتوفير بيئة آمنة للتبليغ السرّي عن أي حالات تحرش أو ابتزاز دون خوف من التهديد أو التمييز الأكاديمي.
تقرير فيديو حول الموضوع: