أثار ظهور بعض التوقعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً جدلاً واسعاً وحالة من القلق بين المواطنين في المنطقة العربية، إثر تحذيرات متكررة تطلقها شخصيات غير أكاديمية حول احتمالية وقوع زلازل عنيفة أو موجات تسونامي مدمرة. وغالباً ما تعتمد هذه التوقعات على نظريات شخصية مثل "هندسة الكواكب" أو "اصطفاف الأجرام السماوية".
الموقف العلمي الحاسم:
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
تفاصيل جديدة حول توقيف المتهم بمساعدة الجهات الخارجية في عملية استهداف نصر الله
يُجمع علماء الجيولوجيا وعلم الزلازل والفيزياء الأرضية على مستوى العالم على حقيقة علمية ثابتة: "الزلازل لا يمكن التنبؤ بموعدها أو مكانها أو قوتها بدقة على الإطلاق".
وتحدث الزلازل نتيجة لحركة الصفائح التكتونية والضغط الهائل المتراكم داخل باطن الأرض، مؤكدين أن جاذبية الكواكب الأخرى أو اقتراناتها الفلكية لا تمتلك التأثير المباشر القادر على إحداث زلازل مدمرة كما يروج البعض. وما هي إلا مصادفات زمنية تُستغل لزيادة التفاعل الرقمي (الترند).
????️ دليل الاستعداد المسبق والكوارث (معلومات مفيدة ومهمة للقارئ):
بدلاً من الانجراف خلف الشائعات وبث الذعر، تؤكد الهيئات المعنية بإدارة الكوارث على أهمية "الوعي الاستباقي" واتخاذ تدابير الوقاية الدائمة، فالاستعداد الجيد يقلل من المخاطر بنسبة كبيرة. إليك أهم خطوات السلامة التي يجب معرفتها:
تجهيز حقيبة الطوارئ السريعة (حقيبة النجاة):
علبة إسعافات أولية كاملة ومطهرات.
أدوية الأمراض المزمنة الخاصة بأفراد العائلة.
مصباح يدوي يعمل بالبطاريات أو الشحن الذاتي، مع بطاريات إضافية.
زجاجات مياه معدنية تكفي لعدة أيام، وأغذية جافة ومعلبة سهلة الفتح.
أوراق ثبوتية ومستندات مهمة موضوعة في حافظة مقاومة للماء.
خطوات التعامل أثناء حدوث الزلزال (قاعدة: احمِ نفسك):
إذا كنت في الداخل: طبق قاعدة (انزل، احتمِ، وتشبّث): ابتعد عن النوافذ والزجاج والمرايا، واحتمِ تحت طاولة صلبة أو بجانب جدار داعم، ولا تستخدم المصاعد أبداً.
إذا كنت في الخارج: ابتعد عن المباني المرتفعة، والأشجار، وأعمدة الكهرباء، والجسور، وتوجه نحو منطقة مكشوفة.
إذا كنت تقود سيارتك: توقف بهدوء بعيداً عن الجسور والانفاق والمباني، واقضِ فترة الهزات داخل السيارة لحين توقفها.