في واحدة من أكثر الليالي الفنية تأثيراً وحفاوة في المشهد الغنائي العربي الحديث، شهد مسرح "أبو بكر سالم" بالعاصمة السعودية الرياض العودة المرتقبة للجمهور وللمسرح للفنان اللبناني فضل شاكر. حفلٌ استثنائي حمل عنوان "عودة الغايب"، طوى به ملك الرومانسية غياباً دام زهاء 14 عاماً عن المواجهة المباشرة مع محبيه.
ليلة استثنائية على مسرح أبو بكر سالم
اتسمت أجواء الحفل، الذي نظمته الهيئة العامة للترفيه ضمن فعاليات "موسم الرياض"، بالتفاعل العاطفي البالغ منذ اللحظات الأولى. وما إن اعتلى فضل شاكر الخشبة، حتى تصاعدت هتافات وتصفيقات الآلاف من الحاضرين الذين امتلأت بهم جنبات المسرح، ليرد عليهم بابتسامة وكلمات صادقة عبّر فيها عن امتناه وشوقه الكبير لهذه اللحظة والتواصل المباشر.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
فرنسا تنفي التدخل في حرب الخليج وميزانيتها تروي قصة أخرى: قراءة في تقرير "مودرن دبلوماسي"
صرخة عبر التاريخ.. كيف انتزعت امرأة حقوقها القانونية في وجه وحشية وقوانين العصور الوسطى؟
وظائف النساء في خطر؟ تقرير صادم يكشف مدى تضرر القوى العاملة النسائية من زحف الخوارزميات
الحليب الخام: ما حقيقة فوائده الصحية وهل شربه آمن طائفة التحذيرات؟
صدمة الأسواق.. ترامب يفتح النار على إيران ويحذر من "مؤامرة نفطية" تسبق انتخابات الكونغرس
جريمة تهز الجالية الأردنية في أمريكا.. رفض بيع سجائر لحدث يتحول إلى كابوس دامٍ في شيكاغو!
مشاهد الرعب في بنغلاديش: اقتحام القصر الرئاسي وهروب الشيخة حسينة للهند ووحصيلة مرعبة للضحايا
خلف أسرار العيادة.. الأحكام القضائية الصادرة في قضية الكولونيل وطبيبة الأسنان
مصطلح فقهي منسي: فما هو "الفهر" وما حكمه الشرعي في تفاصيل الحياة الزوجية؟
سؤال جريء يثير الجدل:هل شرب حليب الزوجة يضر صحياً وما هو حكمه الشرعي؟
قدم شاكر خلال الحفل باقة من أروع روائعه القديمة والحديثة التي حفظها الجمهور عن ظهر قلب، حيث امتدت السهرة متضمنة أغنيات مثل "يا غايب"، و"بفكر فيك"، و"يا حبيب العمر"، لتتحول الصالة إلى كورال جماعي يتردد صداه في أرجاء المكان.
تفاعل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي
لم يقتصر تأثير الحفل على الحضور داخل المسرح بل امتد ليتصدر اسم "فضل شاكر" قائمة الأكثر تداولاً (Trend) على منصات التواصل الاجتماعي عبر مختلف الدول العربية. وتداول رواد المنصات مقاطع فيديو توثق لحظات التأثر الشديد للجمهور وللفنان على حد سواء، مؤكدين أن الصوت الدافيء والبصمة الفنية الفريدة لفضل شاكر لم تفقد بريقها رغم سنوات الابتعاد.
تأتي هذه العودة لتؤكد مجدداً على القوة الناعمة للفن والموسيقى في تجسير المسافات وإعادة وصال المحبة مع الجماهير العريضة التي ظلت تنتظر هذه اللحظة بشغف كبير.