مفهوم "إسرائيل الكبرى": بين المرجعيات العقائدية والواقع الجيوسياسي المعاصر
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
استعدوا لأيام صعبة.. 17 دولة تتحرك وتطالب مواطنيها بتخزين الغذاء والماء تحسباً لسيناريوهات مقلقة
لن يكون هناك دولة اسمها اسرائيل خلال الأشهر القادمة..
الديوان الملكي يعلن حالة الحداد الشامل في جميع المدن والمحافظات..
حقيقة ظهور علي خامنئي بعد الضربات الأمريكية: التفاصيل الكاملة والوضع الحالي للقيادة الإيرانية
اكتشاف نفطي جديد في مصر: 1500 برميل يومياً بجبل الزيت
استعدوا لأيام صعبة.. 17 دولة تتحرك وتطالب مواطنيها بتخزين الغذاء والماء تحسباً لسيناريوهات مقلقة
لن يكون هناك دولة اسمها اسرائيل خلال الأشهر القادمة..
تطفو من حين لآخر على سطح الإعلام الدولي تصريحات وسيناريوهات تثير جدلاً واسعاً حول مستقبل الشرق الأوسط والخريطة الجيوسياسية للمنطقة. ويأتي التداول الإعلامي المكثف لمفهوم "إسرائيل الكبرى"، والتسليط المستمر للضوء على خلفيات تصريحات بعض المسؤولين والسياسيين، ليعيد طرح قضية التوازنات السياسية والعقائدية وانعكاساتها المباشرة على أمن واستقرار دول المنطقة.
أولاً: أصل المفهوم والخلفية العقائدية
المرجعية التاريخية: يعود مفهوم "إسرائيل الكبرى" في أدبيات بعض النصوص والعقائد القديمة إلى الإشارة للتخوم الممتدة من "نهر النيل إلى الفرات".
النطاق الجغرافي: يشمل هذا التصور أدبيات تستهدف أو تتقاطع مع أراضٍ تقع حالياً ضمن الحدود السياسية والمعترف بها دولياً لعدة دول عربية، أبرزها:
المملكة الأردنية الهاشمية
الجمهورية العربية السورية
الجمهورية اللبنانية
أجزاء من الجمهورية العراقية
أجزاء من المملكة العربية السعودية والمشرق العربي
الموقف الدولي والإقليمي: على الرغم من استدعاء هذا المفهوم في خطابات بعض الجماعات والتيارات اليمينية أو الدينية المتطرفة، فإنه يواجه رفضاً وحازماً وإدانات واسعة على المستويين الإقليمي والدولي؛ لكونه ينتهك أحكام القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، ومبدأ سيادة الدول وحرمة حدودها.
ثانياً: التصريحات الحديثة والجدل الإعلامي المستمر
أعاد النقاش الذي دار في المقابلة الشهيرة بين الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون والسفير الأمريكي السابق لدى تل أبيب مايك هاكابي إلقاء الضوء على هذا الملف، حيث تطرق الحوار إلى مدى تأثير الرؤى العقائدية لبعض التيارات على القرار الجيوسياسي:
طرح التساؤلات الإعلامية: ركّز الحوار على التفاعل بين المراجع العقائدية والواقع السياسي القائم، مستفسراً عن الحدود الفاصلة بين الطروحات الأيديولوجية والمواقف الرسمية تجاه الحقوق والحدود في المنطقة.
الانتقادات الموجهة للسياسات الخارجية: تشهد الساحة السياسية تصاعداً لافتاً في حدة الانتقادات الموجهة للسياسات الخارجية الغربية والأمريكية في الشرق الأوسط. ويرى نقاد ومحللون أن الدعم السياسي والعسكري المطلق لبعض الأطراف يُضعف فرص الاستقرار الإقليمي، ويُغفل حقوق ومصالح الشعوب والمكونات الاجتماعية والدينية المتنوعة بالمنطقة، مما يدفع نحو المزيد من التأزيم والغموض حول مستقبل المنطقة.