خيّم حزن عميق وصدمة واسعة على أبناء الجالية الأردنية في الولايات المتحدة الأمريكية، وأفراد عشيرة "الحشايشة" في الأردن، إثر وقوع جريمة بشعة أسفرت عن مقتل الشاب الأردني المغترب محمد فايق الحشايشة (المعروف بـ "أبو فارس")، البالغ من العمر 34 عاماً، وذلك إثر تعرضه لعملية إطلاق نار غادرة داخل متجره الخاص في مدينة شيكاغو.
وفي تفاصيل الحادثة الأليمة التي هزت قلوب الملايين، أفاد السيد "أشرف الحشايشة" (خال الضحية) في تصريحات صحفية، بأن القصة بدأت عندما دخل مراهق يبلغ من العمر 17 عاماً إلى متجر الشاب محمد بهدف شراء السجائر. ونظراً لالتزام الشاب بالقوانين وحرصه على عدم مخالفة الأنظمة، رفض محمد بيعه السجائر لعدم بلوغه السن القانونية المقررة، وطلب منه إبراز هويته الشخصية للتحقق من عمره بدقة.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
استعدوا لأيام صعبة.. 17 دولة تتحرك وتطالب مواطنيها بتخزين الغذاء والماء تحسباً لسيناريوهات مقلقة
لن يكون هناك دولة اسمها اسرائيل خلال الأشهر القادمة..
حقيقة ظهور علي خامنئي بعد الضربات الأمريكية: التفاصيل الكاملة والوضع الحالي للقيادة الإيرانية
اكتشاف نفطي جديد في مصر: 1500 برميل يومياً بجبل الزيت
استعدوا لأيام صعبة.. 17 دولة تتحرك وتطالب مواطنيها بتخزين الغذاء والماء تحسباً لسيناريوهات مقلقة
لن يكون هناك دولة اسمها اسرائيل خلال الأشهر القادمة..
وعلى أثر هذا الموقف القانوني الطبيعي، غادر الشاب المراهق المتجر، لكنه عاد بعد فترة قصيرة وهو يحمل سلاحاً نارياً (مسدساً)، ليقوم بشكل مفاجئ بإطلاق النار باتجاه محمد، مما أدى إلى إصابته برصاصة قاتلة في منطقة الحنجرة، أردته قتيلاً على الفور متأثراً بإصابته البليغة.
جهود مكثفة وملاحقة أمنية للجاني:
أكدت عائلة الفقيد أن الأجهزة الأمنية والشرطة في مدينة شيكاغو الأمريكية تحركت فور وقوع الحادث، وتمكنت من تحديد هوية المشتبه به الرئيسي في ارتكاب الجريمة، وتواصل في الوقت الحالي حملات الملاحقة والبحث المكثفة للقبض عليه وتقديم للعدالة لينال عقابه الرادع وفقاً للقانون الأمريكي.
لمحات من حياة الفقيد وموقف الجالية:
يُذكر أن الشاب الراحل "محمد الحشايشة" كان يقيم على الأراضي الأمريكية منذ نحو 15 عاماً ويحمل الجنسية الأمريكية، عُرف بين أبناء الجالية وكسائر المكافحين بأخلاقه العالية وحرصه الدائم على ارياد المساجد وطاعة الله. وقد ترك رحيله المفاجئ فراغاً كبيراً وحالة من الحزن الشديد، خصوصاً أنه أترك خلفه أربعة أطفال صغار، بينما كانت زوجته حاملاً في انتظار مولودها الجديد.
ومن المقرر أن تتم مراسم تشييع الجسد الطاهر ووارءة الثرى في الولايات المتحدة الأمريكية، في حين سيتم فتح باب العزاء واستقبال المعزين في صالة جمعية الحشايشة بالمملكة الأردنية الهاشمية، وسط مطالبات شعبية ورسمية واسعة بتحقيق العدالة الناجزة وسرعة القصاص من الجاني.