مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يلجأ الكثيرون إلى استخدام المراوح الكهربائية كوسيلة بديلة واقتصادية لتلطيف الأجواء، خاصة في المنازل التي تفتقر إلى أجهزة التكييف.
ورغم فوائدها الواضحة في تحريك الهواء وتعزيز تبخر العرق لتبريد الجسم، تكشف أبحاث حديثة أن استخدامها قد لا يكون دائما آمنا، لا سيما لكبار السن أو لمن يعانون من أمراض القلب.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
“كارثة في فطورك اليومي”… هذا المشروب يسبب انسداد الشرايين… ويضعك في خطر الموت المفاجئ !!
مالذي يحدث الآن في الحدود السورية.. هجـ.ـوم كبير يستهدف سوريا الآن
القـ،،ـبض على 9 نساء يعملن داخل مركز للمساج مع 3 أشخاص بعدما سرب احدهم فيديو لمدة ساعة
وفاة شخص بعد 25 دقيقة من دخوله مركز للمساج ولاكن فيديو مسرب كشف كارثة كبرى حصلت
القبض على ثلاث سيدات من غير ملابس تماماً في شوارع دبي
“جوزك هيتجنن من شكلك!!”…. السر الخطير في صباع بانثينول هيخليكي ملكة جمال في أسبوع واحد بس!!
ماحكم رجل ظاهر الاستقامة ولاكنه يخفي معصية العادة السرية هل يقع في النفاق؟ الأفتاء يجيب
لمـاذا حـثنا رسول الله بحلـق شعر العانـة كل 40 يوم على الأكــثر مفاجـأة يكـــشفهـا العلم الحديث
احذرها لانها تسبب السرطان.. هذه المادة اذا كانت موجوده في معجون الاسنان قد تنهي حياتك
ووفقا لموقعtimesofindia.indiatimes، تشير دراسة أجرتها جامعة سيدني بالتعاون مع معهد مونتريال للقلب، إلى أن فعالية المراوح في التخفيف من إجهاد القلب تختلف بشكل كبير باختلاف طبيعة المناخ، وجاءت كما يلي:
في الأجواء الحارة والرطبة، يساهم استخدام المروحة مع ترطيب الجلد في تعزيز تبخر العرق وتحسين عملية التبريد، مما يخفف العبء على القلب، وخاصة لدى كبار السن.
في المقابل، في الأجواء الحارة والجافة، قد يؤدي استخدام المروحة دون ترطيب الجلد إلى نتائج عكسية، فبدلا من التبريد، تقوم المروحة بدفع هواء ساخن نحو الجسم، ما يزيد من درجة حرارته ويضاعف إجهاد القلب، وهي حالة قد تكون خطيرة أو حتى قاتلة لدى المصابين بأمراض قلبية مزمنة.
لماذا يختلف تأثير المروحة باختلاف المناخ؟
السر يكمن في آلية التبريد، ففي المناخات الرطبة، يجد الجسم صعوبة في تبخر العرق بسبب تشبع الهواء بالرطوبة، وهنا تساعد المروحة على تسريع التبخر وتخفيف حرارة الجسم.
أما في البيئات الجافة، فيتبخر العرق بسرعة كبيرة بشكل طبيعي، لكن المروحة قد تزيد من سخونة الجسم عبر توجيه هواء ساخن مباشرة إلى الجلد، مما يرفع درجة حرارة الجسم الداخلية ويجهد القلب.
من الفئات الأكثر عرضة للخطر؟
كبار السن، ومرضى القلب، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، هم الأكثر تأثرا بإجهاد الحرارة.
فالجفاف، واضطرابات توازن الأملاح، والضغط الإضافي على القلب خلال موجات الحر، كلها عوامل قد تؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي، وتزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية.
لذلك، يجب مراقبة الأعراض التحذيرية مثل الدوخة، ألم الصدر، وتسارع التنفس، وطلب المساعدة الطبية الفورية عند الضرورة، خصوصا لدى الفئات الضعيفة صحيا.
تغير المناخ وزيادة مخاطر موجات الحر
مع استمرار ظاهرة الاحتباس الحراري، أصبحت موجات الحر أكثر تكرارا وحدة وطولا.
هذا الواقع الجديد يفرض تحديات صحية متزايدة، ويستدعي التوعية بأساليب التبريد الآمن في مختلف البيئات المناخية لحماية الفئات المعرضة للخطر.
كيف تستخدم المروحة بأمان خلال موجات الحر؟
للاستفادة من المراوح وتقليل تأثيراتها السلبية، ينصح الخبراء بالتالي:
في الطقس الحار والرطب: استخدم المروحة مع ترطيب الجلد بانتظام باستخدام رذاذ الماء أو منشفة مبللة.
في الطقس الحار والجاف: تجنب تشغيل المروحة دون ترطيب الجلد، خاصة إذا تجاوزت درجات الحرارة 37 درجة مئوية.
وجه المروحة لتدوير الهواء في الغرفة بدلا من توجيهها مباشرة نحو الجسم لفترات طويلة.
ادعم التبريد باستخدام الظل، ارتداء ملابس خفيفة، وشرب الماء باستمرار.