كشفت باقة من المسؤولين عن استعمالهم مجموعة من العملات المعدنية القديمة والنادرة التي تم اكتشافها في بقايا حطام سفينة قبالة السواحل الكولومبية، وذلك يدل على أن هذه السفينة الغارقة هي بالتأكيد هي السفينة الأسطورية “سان خوسيه”، التي كانت تقل على متنها كنزاً ضخما قيمته 20 مليار دولار أثناء غرقها منذ مئات السنين، تابعونا لمزيد من التفاصيل في السطور التالية أكثر حول السفينة التي غرقت في قصة تنفسي حكايات الأساطير.
التصوير المجسم
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
“كارثة في فطورك اليومي”… هذا المشروب يسبب انسداد الشرايين… ويضعك في خطر الموت المفاجئ !!
مالذي يحدث الآن في الحدود السورية.. هجـ.ـوم كبير يستهدف سوريا الآن
القـ،،ـبض على 9 نساء يعملن داخل مركز للمساج مع 3 أشخاص بعدما سرب احدهم فيديو لمدة ساعة
وفاة شخص بعد 25 دقيقة من دخوله مركز للمساج ولاكن فيديو مسرب كشف كارثة كبرى حصلت
القبض على ثلاث سيدات من غير ملابس تماماً في شوارع دبي
“جوزك هيتجنن من شكلك!!”…. السر الخطير في صباع بانثينول هيخليكي ملكة جمال في أسبوع واحد بس!!
ماحكم رجل ظاهر الاستقامة ولاكنه يخفي معصية العادة السرية هل يقع في النفاق؟ الأفتاء يجيب
لمـاذا حـثنا رسول الله بحلـق شعر العانـة كل 40 يوم على الأكــثر مفاجـأة يكـــشفهـا العلم الحديث
احذرها لانها تسبب السرطان.. هذه المادة اذا كانت موجوده في معجون الاسنان قد تنهي حياتك
تم التقاط صور للعملات التي عُثر عليها في مؤخرة السفينة، وتم تحليلها باستخدام تقنية التصوير المجسم (Photogrammetry) التي تسمح بتحويل الصور إلى نماذج ثلاثية الأبعاد، ثم جرت مقارنتها بنماذج مشابهة لمعرفة عمرها ومصدرها وأظهرت النقوش أن هذه العملات صُكّت سنة 1707 في مدينة ليما، بيرو، وفقاً لما نشرته نيويورك بوست كما حملت العملات رموزاً هيرالدية تمثل شعارات ممالك قشتالة وليون، ما يدعم أن السفينة كانت غاليوناً إسبانياً، حسب ما ورد في الدراسة وضمت تلك العملات أيضاً رموزاً مثل “صليب القدس” و”أعمدة هرقل” وأمواج البحر.
العملات المعدنية أدوات حاسمة
بدورها، قالت الباحثة الرئيسية، دانييلا فارغاس أريزا، من المعهد الكولومبي للأنثروبولوجيا والتاريخ أن العملات التي كانت تضرب يدويا وبشكل غير منتظم والمعروفة باسم “كوبس” أو “ماكوكيناس” كانت تستخدم كعملة رئيسية في الأميركيتين لأكثر من مئتي عام الجدير بالذكر أن سان خوسيه كانت السفينة الأهم ضمن أسطول “فلوتا دي تييرا فيرمي”، وهو أسطول مكلف بنقل الكنوز من أميركا الجنوبية إلى الإمبراطورية الإسبانية عبر المحيط الأطلسي، خلال فترة حرب الخلافة الإسبانية.
وفي إحدى رحلاتها، وقعت السفينة في كمين نفذته سفينة بريطانية حربية، ما أدى إلى غرقها في 8 يونيو عام 1708 ويعتقد أن الكنز الذي كانت تحمله يشمل الزمرد والذهب والفضة، وتقدر قيمته اليوم بنحو 20مليار دولار.