أقرّ ابن عم سيف الإسلام القذافي بأن العائلة تمتلك معلومات سرّية وخطيرة تتعلق بالجهة التي تقف خلف عملية اغتياله، مؤكدًا أن هذه المعطيات لم يتم الكشف عنها حتى الآن لأن الوقت لم يحن بعد لإظهارها للرأي العام.
وأوضح، في تصريحات متداولة، أن قرار الصمت الحالي ليس ضعفًا ولا تراجعًا، بل نابع من حسابات دقيقة وحساسية المرحلة، مشيرًا إلى أن الإفصاح عن هذه المعلومات في التوقيت المناسب قد يؤدي إلى تغييرات كبيرة وقلب موازين المشهد بالكامل.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
وأضاف أن القضية لا تتعلق بشخص واحد فقط، بل تمس ملفًا أوسع يتشابك فيه السياسي بالأمني، لافتًا إلى أن ما حدث لا يمكن التعامل معه كحادثة عابرة، بل كجريمة لها أبعاد خطيرة ما زالت خيوطها قيد المتابعة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول ملابسات اغتيال سيف الإسلام القذافي، وسط مطالبات شعبية وإعلامية بكشف الحقيقة كاملة، ومحاسبة جميع المتورطين، مهما كانت مناصبهم أو نفوذهم.