في ليلة حبست فيها أنفاس العالم، استيقظت المنطقة العربية على فاجعة هزت أركان الاستقرار السياسي، حيث أُعلن رسمياً عن انتقال جلالة الملك إلى رحمة الله تعالى، ليتشح البيت الأبيض ودول الخليج بالسواد، معلنين حالة الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام في مشهد جنائزي مهيب.
ولم تكن هذه الصدمة الوحيدة؛ ففي ذات التوقيت الذي كانت فيه البيانات الرسمية تنعى الملك، هز انفجار غادر العاصمة، مستهدفاً موكب رئيس عربي بارز في عملية اغتيال وصفت بـ"الخاطفة"، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة على الفور.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
اسرع علاج للمعدة والقولون في 5 دقايق لو عندك ألم معدة أو قولون جرب الطرق دي فوراً
اسرع علاج للمعدة والقولون في 5 دقايق لو عندك ألم معدة أو قولون جرب الطرق دي فوراً
تفاصيل المشهد:
البيت الأبيض: أصدر بياناً عاجلاً يعرب فيه عن صدمته العميقة، مؤكداً أن العالم فقد قطباً من أقطاب الحكمة.
دول الخليج: أعلنت حالة الاستنفار القصوى والحداد العام، وسط تدفق برقيات التعازي من كافة أنحاء العالم.
الشارع العربي: يعيش حالة من الترقب والذهول وسط تساؤلات حول "من يقف خلف العملية؟" وما هي التداعيات القادمة.
مراقبون دوليون وصفوا ما حدث بأنه "تغيير جذري لخريطة الشرق الأوسط"، محذرين من أيام قادمة قد تحمل المزيد من المفاجآت.