اعترافات هزت الأوساط الأمنية: تفاصيل إحالة العميل (محمد. ص) إلى المحكمة العسكرية في بيروت
شهدت التحقيقات الأمنية في لبنان تطوراً كبيراً بعد ختم المديرية العامة للأمن العام تحقيقاتها مع الموقوف (محمد. ص)، وإحالته إلى المحكمة العسكرية الدائمة في بيروت لمواجهته باعترافات خطية دونها بخط يده حول نشاطه التجسسي لصالح جهاز "الموساد" الإسرائيلي.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
1. بداية التجنيد والتواصل المشفر
بدأت علاقة المتهم بالجهاز الاستخباري قبل سنوات عبر ضابط مشغل يدعى "مارتن" مقيم في بلغاريا. تم التواصل بينهما عبر تطبيقات محادثة تشفيرية عالية الحماية، حيث طُلب منه جمع معلومات ميدانية وإحداثيات ودقيقة عن شخصيات ومواقع حساسة.
2. آلية العمل الميداني وقياس الأعماق
بحسب المعطيات الواردة في التحقيق:
تحديد الإحداثيات: كان المتهم يتلقى إحداثيات لمواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، ويقوم بتدوينها على الورق لتسليمها لأفراد مجموعته.
استخدام أجهزة قياس الأعماق: تم تزويد عناصر المجموعة بجهاز تقني خاص مهامّه قياس العمق بين سطح الأرض وما تحتها، لا سيما بالقرب من فتحات التهوية والمنشآت تحت الأرضية، لتسهيل عمليات الاستهداف العسكري.
3. صلة القضية بالعمليات والاستهدافات
أقرّ المتهم في اعترافاته الكتابية باحتمالية ضلوعه في توفير معلومات لوجستية حساسة ساهمت في استهداف قيادات ومواقع متعددة، مشيراً إلى أنه غادر لبنان إلى بلغاريا صيف 2024 وحصل على مكافأة مالية قدرها 4,000 دولار خارج مخصصاته المعتادة، قبل أن يطلب منه مشغله العودة تمهيداً لمهام أخرى.
4. خيوط السقوط والقبض
جاء توقيف (محمد. ص) إثر تحقيقات فتحها الأمن العام بشأن اختفاء مواطن سوري–أوكراني مشتبه بتعامله مع الاستخبارات الخارجية. أظهرت تفريغات كاميرات المراقبة لقاءات جمعت الطرفين وتنقلهما إلى مستودع مستأجر في منطقة النقاش شرق بيروت بمبالغ مالية ضخمة، مما أدى لفك لغز الشبكة والقبض على المتهم.