تفاصيل الـ 35 دقيقة الأخيرة لإعدام صدام حسين.. قاضٍ عراقي يكشف كواليس وأسراراً جديدة
في تقرير مثير يعيد فتح ملفات واحدة من أكثر الأحداث السياسية جدلاً وتأثيراً في التاريخ العربي الحديث، كشف قاضٍ عراقي بارز حضر عملية إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين عن كواليس وأسرار جديدة تُكشف لأول مرة، جرت خلف الكواليس في الثلاثين من ديسمبر عام 2006.
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
الديوان الملكي يعلن حالة الحداد الشامل في جميع المدن والمحافظات..
حقيقة ظهور علي خامنئي بعد الضربات الأمريكية: التفاصيل الكاملة والوضع الحالي للقيادة الإيرانية
اكتشاف نفطي جديد في مصر: 1500 برميل يومياً بجبل الزيت
الديوان الملكي يعلن حالة الحداد الشامل في جميع المدن والمحافظات..
حقيقة ظهور علي خامنئي بعد الضربات الأمريكية: التفاصيل الكاملة والوضع الحالي للقيادة الإيرانية
شهادة مثيرة للجدل: الـ 35 دقيقة التي غيرت وجه التاريخ
وفقاً لشهادة القاضي منير حداد، فإن اللحظات الأخيرة لعملية تنفيذ حكم الإعدام استغرقت بدقتها 35 دقيقة كاملة داخل أسوار السجن الواقع في منطقة الكاظمية وسط العاصمة بغداد. هذه الدقائق المعدودة لم تكن مجرد تنفيذ لعقوبة قضائية، بل تحولت إلى محطة سياسية وتاريخية لا تزال تداعياتها تثير النقاش والتحليل حتى يومنا هذا، وسط تساؤلات مستمرة حول الملابسات والضغوط التي أحاطت بتلك اللحظة الفارقة.
كواليس التوقيع والامتناع عن التنفيذ
فجر القاضي حداد مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بالإجراءات القانونية التي سبقت التنفيذ، حيث أشار إلى أن عدداً من القضاة امتنعوا تماماً عن التوقيع على محضر تنفيذ حكم الإعدام بحق صدام حسين رفضاً للمشاركة في هذه الخطوة. هذا الامتناع دفع مجلس القضاء الأعلى العراقي آنذاك إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإرسال من يمثله رسمياً لضمان استكمال الإجراءات الشكلية والقانونية وتوقيع المحضر لإتمام العملية في الموعد المحدد.
رمزية المكان وتفاصيل النقل وسجن الكاظمية
بحسب الشهادة، جرى نقل صدام حسين لتنفيذ الحكم إلى سجن الكاظمية، وهو موقع يحمل رمزية سياسية وتاريخية بالغة التعقيد؛ إذ كان يشكل في السابق مقراً لمديرية الاستخبارات العسكرية في عهد النظام السابق، وكان مكاناً تُنفذ فيه أحكام الإعدام بحق المعارضين السياسيين آنذاك.
وأوضح التقرير أن صدام حسين كان الشخصية السياسية الأبرز والأولى التي يتم إعدامها في هذا الموقع بعد عام 2003، على الرغم من أن السجن نفسه كان يشهد بانتظام تطبيق أحكام الإعدام الجنائية والأمنية.
الـ 14 حاضراً.. من وقّع على محضر الإعدام؟
عند لحظة تنفيذ الحكم، كشف القاضي عن حضور 14 شخصاً داخل الغرفة بدقة، من بينهم 5 أشخاص فقط جرى اعتماد توقيعاتهم رسمياً على محضر الإعدام إلى جانب القاضي منير حداد. وأوضح حداد أن هؤلاء الموقعين كانوا يمثلون جهات رسمية وحكومية بارزة آنذاك، وهم:
حسين الكرباسي (مدير السجن).
منقذ آل فرعون (المدعي العام).
طارق نجم عبد الله (ممثل رئاسة الوزراء).
إضافة إلى شخصيات أخرى حضرت لتوثيق اللحظات الأخيرة وسط إجراءات أمنية مشددة.