خيم الحزن العميق على أبناء الجالية الأردنية في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديداً في ولاية إلينوي بمدينة شيكاغو، إضافة إلى أفراد عشيرة الحشايشة في المملكة الأردنية الهاشمية، إثر وقوع جريمة مأساوية راح ضحيتها الشاب الأردني المغترب محمد فايق الحشايشة (المعروف بين أصدقائه ومحبيه بـ "أبو فارس")، والذي فقد حياته إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر داخل متجره الخاص.
تفاصيل الحادثة الأليمة:
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
توقعات ليلى عبد اللطيف الصادمة: هروب 4 رؤساء عرب وموعد الحدث في 2027
تحذير مرعب من فرانك هوغربيتس: زلزال مدمر يضرب الأرض بقوة 8 درجات!
تطورات ميدانية لهذه الدولة.. تحركات عسكرية طارئة وانتشار مكثف للجيش في العاصمة
الديوان الملكي يعلن حالة الحــداد في جميع المدن والمحافظات..!
تحذيرات عاجلة من الراصد الهولندي فرانك هوغربيتس: تفاصيل الزلازل المرتقبة والاصطفافات الفلكية القادمة
أسرار الـ 35 دقيقة الأخيرة: قاضٍ عراقي يكشف كواليس وكشف أسرار جديدة عن إعدام صدام حسين
"تداعيات وملفات فضائح جيفري إبستين: كيف تؤثر الوثائق والادعاءات على الشخصيات العامة وعائلة ترامب؟"
وبحسب التصريحات الرسمية التي أدلى بها أشرف الحشايشة (خال الشاب المغدور) لوسائل الإعلام، بدأت تفاصيل الحادثة عندما دخل فتى مراهق يبلغ من العمر 17 عاماً إلى متجر الشاب محمد بهدف شراء السجائر. وبسبب التزام المغدور بالقوانين وحرصه على عدم مخالفة النظم، رفض بيع السجائر للفتى لعدم بلوغه السن القانونية المحددة، طالباً منه إبراز هويته الشخصية للتحقق من عمره بدقة.
وعلى إثر هذا الموقف القانوني، غادر الفتى المتجر وهو في حالة غضب، لكنه لم يكتفِ بذلك؛ بل عاد لاحقاً وهو يحمل سلاحاً نارياً (مسدساً)، وقام بإطلاق النار بشكل مباشر على الشاب محمد الحشايشة. وقد أصيب المغدور برصاصة قاتلة في منطقة الحنجرة، أدت إلى وفاته على الفور متأثراً بإصابته البالغة رغم محاولات الإسعاف.
جهود ملاحقة الجاني والقبض عليه:
أكدت عائلة الضحية والمصادر الأمنية في مدينة شيكاغو أن الجهات المختصة وشرطة المدينة تمكنت بنجاح من تحديد هوية المشتبه به الذي ارتكب الجريمة، وتواصل في الوقت الحالي عمليات الملاحقة والتحقيق المكثفة تمهيداً لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية والقضائية الصارمة بحقه لضمان تحقيق العدالة.
لمحة عن حياة الفقيد ومسيرته الإنسانية:
يُعد الشاب الراحل محمد فايق الحشايشة (البالغ من العمر 34 عاماً) نموذجاً للشاب المكافح والمجتهد؛ فقد أمضى نحو 15 عاماً في اغترابه بالولايات المتحدة الأمريكية حاملاً للجنسية الأمريكية، وعُرف بين أبناء الجالية بحسن السيرة والسمعة الطيبة وحرصه الدائم على ارتياد المساجد. وقد ترك رحيله صدمة نفسية قاسية وأسىً بالغاً في قلوب أفراد أسرته وعارفيه.
الفقيد أب لأربعة أطفال صغار، وكانت زوجته حاملاً وقت وقوع الجريمة، مما زاد من مأساوية الموقف وحجم الفجيعة التي هزت قلوب الملايين.
مراسم العزاء والدعم المجتمعي:
من المقرر أن يتم استكمال كافة الإجراءات القانونية والإدارية لتشييع جثمان الشاب محمد في الولايات المتحدة الأمريكية، في حين تم تخصيص بيت العزاء واستقبال المعزين في صالة جمعية الحشايشة بالمملكة الأردنية الهاشمية لتلقي واجب العزاء من الأهل والأقارب وأبناء الوطن.