عاد اسم الباحث الفلكي والراصد الهولندي فرانك هوغربيتس (Frank Hoogerbeets) لتصدر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات واسعة من المهتمين بمتابعة حركة الزلازل والنشاط الزلزالي حول العالم. ويأتي هذا الاهتمام المتجدد مع تزايد التحذيرات التي يطلقها عبر قناته الرسمية والهيئة البحثية التي يرأسها (SSGEOS)، حيث يربط مراراً وتكراراً بين التكوينات الفلكية واصطفاف الكواكب واحتمالات حدوث هزات أرضية قوية.
أبرز تفاصيل التحذيرات الأخيرة
للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:
الديوان الملكي يعلن حالة الحداد الشامل في جميع المدن والمحافظات..
حقيقة ظهور علي خامنئي بعد الضربات الأمريكية: التفاصيل الكاملة والوضع الحالي للقيادة الإيرانية
اكتشاف نفطي جديد في مصر: 1500 برميل يومياً بجبل الزيت
الديوان الملكي يعلن حالة الحداد الشامل في جميع المدن والمحافظات..
حقيقة ظهور علي خامنئي بعد الضربات الأمريكية: التفاصيل الكاملة والوضع الحالي للقيادة الإيرانية
استعرض هوغربيتس في أحدث ظهور له تقارير وتحليلات تتعلق بالنشاط الزلزالي الأخير، مسلطاً الضوء على زلزال بلغت قوته 7.7 درجة نُسب إلى منطقة بنما، إضافة إلى هزة أخرى بقوة 6.9 درجة ضربت منطقة وسط المحيط الأطلسي. واعتبر أن هذه الهزات لم تكن بمعزل عن التكوينات الفلكية التي سبقتها، لا سيما تلك المرتبطة بمواقع كواكب الأرض، الزهرة، وعطارد، إلى جانب الشمس والقمر.
كما ركز الباحث الهولندي على تواريخ محددة اعتبرها "حرجة" وتستدعي المتابعة الحذرة نظراً لاحتمالية زيادة الضغوط التكتونية في قشرة الأرض، شملت:
منتصف الشهر: التركيز على وضعية القمر بالنسبة لكوكب أورانوس وتأثيراتها المحتملة.
فترة الاصطفافات: تكوينات فلكية متتالية تجمع بين عطارد والشمس والمشتري.
نهاية الأسبوع الحرج: تحذيرات خاصة تتعلق باصطفاف الشمس والزهرة والأرض ووضع القمر بالنسبة لنبتون.
الموقف العلمي من تنبؤات فرانك هوغربيتس
على الرغم من الشعبية الواسعة والاهتمام الجماهيري الكبير الذي تحظى به مقاطع فيديو هوغربيتس، فإن المجتمع العلمي وهيئات رصد الزلازل الرسمية تؤكد باستمرار أن التنبؤ الدقيق بالزلازل (تحديد الموعد والمكان والقوة بدقة) يظل أمراً مستحيلاً علمياً في الوقت الحالي.
وتشير المؤسسات الجيولوجية العالمية إلى النقاط التالية:
غياب الأدلة التجريبية: لا توجد أي بيانات علمية موثوقة تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين اصطفاف الكواكب أو التأثيرات الجاذبية للكواكب الخارجية وبين حدوث الزلازل على سطح الأرض.
العشوائية والدقة الزمنية: النطاقات الزمنية الواسعة التي يحددها الراصدون الفلكيون (أيام متعددة) تجعل أي هزة تحدث خلالها تُفسر على أنها "توافق" وليست تنبؤاً علمياً دقيقاً.
دور المراكز الرسمية: تُعد متابعة البيانات الصادرة عن مراكز الرصد الزلزالي المحلية والدولية (مثل هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية USGS وغيرها) هي المصدر الوحيد المعتمد للتعامل مع الكوارث الطبيعية والجاهزية لها.